عمدة القاري شرح صحيح البخاري
باب العلم قبل القول والعمل لقوله تعالى فاعلم أنه لا إله إلا الله فبدأ بالعلم
وقال : وما يعقلها إلا العالمون . أي وما يعقل الأمثال المضروبة إلا العلماء الذين يعقلون عن الله ، وروى جابر رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم لما تلا هذه الآية فقال : العالم الذي عقل عن الله فعمل بطاعته واجتنب سخطه . ووجه إدخالها في الترجمة ما ذكرناه في الآية السابقة .