---
title: 'حديث: 13 - حدثنا زكرياء ، قال : حدثنا أبو أسامة عن هشام بن عروة عن أبيه عن ع… | عمدة القاري شرح صحيح البخاري'
canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/392097'
url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/392097'
content_type: 'hadith'
hadith_id: 392097
book_id: 43
book_slug: 'b-43'
---
# حديث: 13 - حدثنا زكرياء ، قال : حدثنا أبو أسامة عن هشام بن عروة عن أبيه عن ع… | عمدة القاري شرح صحيح البخاري

## نص الحديث

> 13 - حدثنا زكرياء ، قال : حدثنا أبو أسامة عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : قد أذن أن تخرجن في حاجتكن . قال هشام : يعني البراز . مطابقة هذا الحديث للترجمة ظاهرة ؛ لأن الباب معقود في خروجهن إلى البراز ، وفي هذا الحديث بيان أن الله تعالى قد أذن لهن بالخروج عن بيوتهن إلى البراز ، كما يجيء هذا الحديث في التفسير مطولا أن سودة خرجت بعدما ضرب الحجاب لحاجتها ، وكانت عظيمة الجسم ، فرآها عمر بن الخطاب رضي الله عنه فقال : يا سودة ، أما والله ما تخفين علينا ، فانظري كيف تخرجين ، فرجعت فشكت ذلك للنبي عليه الصلاة والسلام وهو يتعشى ، فأوحي إليه فقال : إنه قد أذن لكن أن تخرجن لحاجتكن . ( بيان رجاله ) وهم خمسة : الأول : زكريا بن يحيى بن صالح اللؤلؤي ، أبو يحيى البلخي ، الحافظ الفقيه المصنف في السنة ، مات ببغداد ، ودفن عند قتيبة بن سعيد سنة ثلاثين ومائتين . الثاني : أبو أسامة حماد بن أسامة الكوفي ، وقد مر . الثالث : هشام بن عروة . الرابع : أبو عروة بن الزبير بن العوام . الخامس : عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها . ( بيان لطائف إسناده ) : منها أن فيه التحديث والعنعنة ، ومنها أن رواته ما بين بلخي وكوفي ومدني ، ومنها أن فيه رواية الابن عن الأب . ( بيان تعدد موضعه ، ومن أخرجه غيره ) : أخرجه البخاري أيضا في التفسير عن زكريا بن يحيى المذكور ، وأخرجه مسلم في الاستئذان عن أبي بكر بن أبي شيبة وأبي كريب كلاهما عن أبي أسامة به . ( بيان ما فيه من الإعراب والمعنى ) . قوله : « قد أذن » مقول القول ، وفي بعض النسخ أذن بلا لفظة قد ، وهو على صيغة المجهول ، والآذن هو الله تعالى ، وبني الفعل على صيغة المجهول للعلم بالفاعل ، قوله : « أن تخرجن » أصله بأن تخرجن ، وأن مصدرية ، والتقدير : بخروجكن ، وكلمة في متعلق به ، قوله : « قال هشام » يعني ابن عروة المذكور ، وهو إما تعليق من البخاري ، وإما من مقول أبي أسامة . قال الكرماني : قلت : لم لا يجوز أن يكون مقول هشام أو عروة ، قوله : « تعني البراز » مقول القول ، والضمير في تعني يرجع إلى عائشة رضي الله تعالى عنها ، أراد أن عائشة تقصد من قولها تخرجن في حاجتكن البراز ، الخروج إلى البراز ، وانتصابه بقوله تعني ، وقال الداودي : قوله : « قد أذن أن تخرجن » دال على أنه لم يرد هنا حجاب البيوت ؛ فإن ذلك وجه آخر ، إنما أراد أن يستترن بالجلباب حتى لا يبدو منهن إلا العين ، قالت عائشة : كنا نتأذى بالكنف وكنا نخرج إلى المناصع .

**المصدر**: عمدة القاري شرح صحيح البخاري

## روابط ذات صلة

- [الكتاب المصدر](https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43.md)

---

**المصدر الرسمي**: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/392097

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة
