---
title: 'حديث: 15 - حدثنا يعقوب بن إبراهيم قال : حدثنا يزيد بن هارون قال : أخبرنا يحي… | عمدة القاري شرح صحيح البخاري'
canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/392100'
url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/392100'
content_type: 'hadith'
hadith_id: 392100
book_id: 43
book_slug: 'b-43'
---
# حديث: 15 - حدثنا يعقوب بن إبراهيم قال : حدثنا يزيد بن هارون قال : أخبرنا يحي… | عمدة القاري شرح صحيح البخاري

## نص الحديث

> 15 - حدثنا يعقوب بن إبراهيم قال : حدثنا يزيد بن هارون قال : أخبرنا يحيى عن محمد بن يحيى بن حبان أن عمه واسع بن حبان أخبره أن عبد الله بن عمر أخبره قال : لقد ظهرت ذات يوم على ظهر بيتنا ، فرأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قاعدا على لبنتين مستقبل بيت المقدس . الكلام فيه كالكلام فيما قبله . ( بيان رجاله ) وهم ستة : الأول : يعقوب بن إبراهيم أبو يوسف الدورقي ، وقد تقدم في باب حب الرسول من الإيمان . الثاني : يزيد بن هارون ، وكذا وقع في رواية أبي ذر والأصيلي ، وهو الحافظ المتقن أحد الأعلام ، روى عنه الذهلي وخلق ، مات وقد عمي سنة ست ومائتين بواسط عن ثمان وثمانين سنة ، وليس في الكتب الستة مشارك له في اسمه واسم أبيه . الثالث : يحيى بن سعيد الأنصاري المدني ، روى مالك عنه هذا الحديث ، كما تقدم . الرابع والخامس والسادس : تكرر ذكرهم . ( بيان لطائف إسناده ) . منها أن فيه التحديث والإخبار والعنعنة ، ومنها أن رواته أئمة أجلاء أعلام ، ومنها أن فيه رواية ثلاثة من التابعين بعضهم عن بعض . ( بيان بقية الكلام ) . قوله : « لقد ظهرت » أي : علوت وارتقيت ، واللام وقد فيه للتأكيد ، قوله : « ذات يوم » معناه يوما ، وهو من باب إضافة المسمى إلى اسمه ، أي : ظهرت في زمان هو مسمى لفظ اليوم وصاحبه ، ويحتمل أن يكون من إضافة العام إلى الخاص ، أي : ظهرت نفس اليوم فيفيد التأكيد ، أي : اليوم في نفسه ، وإنما لم يتصرف ذات يوم وذات مرة لأمرين أحدهما : أن إضافتهما من قبيل إضافة المسمى إلى الاسم كما ذكرنا ؛ لأن معنى لقيتك ذات مرة وذات يوم قطعة من الزمان ذات مرة وذات يوم ، والآخر : أن ذات ليس لهما تمكن في ظروف الزمان ؛ لأنهما ليسا من أسماء الزمان . وزعم السهيلي أن ذات مرة وذات يوم لا يتصرفان في لغة خثعم ولا غيرها ، وحكي عن سيبويه أنه ادعى جواز التصرف في ذات في لغة خثعم ، قوله : « مستقبل بيت المقدس » نصب على الحال ، ولم يقع في هذه الرواية مستدبر القبلة ، أي : الكعبة ، كما في رواية عبد الله بن عمر ؛ لأن ذلك من لازم من استقبل الشام بالمدينة ، وأما ذكره في رواية عبد الله فقد ذكرنا عن قريب وجهه ، فافهم .

**المصدر**: عمدة القاري شرح صحيح البخاري

## روابط ذات صلة

- [الكتاب المصدر](https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43.md)

---

**المصدر الرسمي**: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/392100

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة
