( باب الجنب يتوضأ ثم ينام ) . أي هذا باب في بيان حكم الجنب يتوضأ ثم ينام ، والمناسبة بين البابين ظاهرة . 39 - حدثنا يحيى بن بكير ، قال : حدثنا الليث ، عن عبيد الله بن أبي جعفر ، عن محمد بن عبد الرحمن ، عن عروة ، عن عائشة قالت : كان النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إذا أراد أن ينام وهو جنب غسل فرجه وتوضأ للصلاة . مطابقته للترجمة ظاهرة . ( ذكر رجاله ) ، وهم ستة : الأول : يحيى بن بكير بضم الباء الموحدة ، سبق في باب الوحي ، وهو يحيى بن عبد الله بن بكير المصري وينسب غالبا إلى جده . الثاني : الليث بن سعد . الثالث : عبيد الله بن أبي جعفر أبو بكر الفقيه المصري . الرابع : محمد بن عبد الرحمن أبو الأسود الأسدي المدني يتيم عروة بن الزبير ، كان أبوه أوصى به إليه . الخامس : عروة ابن الزبير. السادس : أم المؤمنين عائشة . ( بيان لطائف إسناده ) فيه التحديث بصيغة الجمع في موضعين . وفيه : العنعنة في أربعة مواضع . وفيه : القول . وفيه : أن نصف رواته مصريون والنصف الآخر مدنيون . ( ذكر معناه ) . قوله : " كان " يدل على الاستمرار . قوله : " وهو جنب جملة حالية . قوله : " غسل " جواب إذا . قوله : توضأ للصلاة : ليس معناه أنه توضأ لأداء الصلاة إذ لا تجوز الصلاة له قبل الغسل ، بل معناه : توضأ وضوءا مختصا بالصلاة ، يعني وضوءا شرعيا لا وضوءا لغويا أو يقدر محذوف ، أي : توضأ وضوءا كما يتوضأ للصلاة ، وفي بعض الروايات : توضأ وضوءه للصلاة .
المصدر: عمدة القاري شرح صحيح البخاري
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/392328
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة