---
title: 'حديث: ( باب غسل الحائض رأس زوجها وترجيله ) أي هذا باب في بيان غسل الحائض رأس… | عمدة القاري شرح صحيح البخاري'
canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/392340'
url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/392340'
content_type: 'hadith'
hadith_id: 392340
book_id: 43
book_slug: 'b-43'
---
# حديث: ( باب غسل الحائض رأس زوجها وترجيله ) أي هذا باب في بيان غسل الحائض رأس… | عمدة القاري شرح صحيح البخاري

## نص الحديث

> ( باب غسل الحائض رأس زوجها وترجيله ) أي هذا باب في بيان غسل الحائض رأس زوجها ، وحكم ترجيل رأسه ، والترجيل مجرور عطف على غسل ، وهو بالجيم تسريح شعر الرأس . وقال ابن السكيت : شعر رجل بفتح الجيم وكسرها إذا لم يكن شديد الجعودة ولا سبطا ، تقول منه رجل شعره ترجيلا . والمناسبة بين البابين من حيث إن كلا منهما مشتمل على حكم متعلق بالحائض . 2 - حدثنا عبد الله بن يوسف قال : حدثنا مالك عن هشام بن عروة ، عن أبيه عن عائشة قالت : كنت أرجل رأس رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا حائض . مطابقته للترجمة في ترجيل رأس رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وأما أمر الغسل فلا مطابقة له . وقال بعضهم : ألحق به الغسل قياسا أو إشارة إلى الطريق الآتية في باب مباشرة الحائض ، فإنه صريح في ذلك ، والوجهان اللذان ذكرهما هذا القائل لا وجه لهما أصلا ، أما الأول فلأن وضع التراجم من الأبواب هل هو حكم من الأحكام الشرعية حتى يقاس حكم منها على حكم آخر ، وأما الثاني فهل وجه الوضع ترجمة في باب والإشارة إلى المترجم الذي وضع لها في الباب الثالث . ( ذكر رجاله ) ، وهم خمسة ، ذكروا في باب الوحي على هذا الترتيب . ( ذكر لطائف إسناده ) : فيه التحديث بصيغة الجمع في موضعين ، وفيه العنعنة في ثلاثة مواضع ، وفيه أن رواته مدنيون ما خلا عبد الله ، فإنه تنيسي . ( ذكر تعدد موضعه ومن أخرجه غيره ) : أخرجه البخاري أيضا في اللباس عن عبد الله بن يوسف ، وأخرجه الترمذي في الشمائل عن إسحاق بن موسى عن معن ، وأخرجه النسائي في الطهارة ، وفي الاعتكاف عن قتيبة ثلاثتهم عن مالك . قوله : ( كنت أرجل رأس رسول الله صلى الله عليه وسلم ) ، فيه الإضمار تقديره : كنت أرجل شعر رأس رسول الله صلى الله عليه وسلم ، لأن الترجيل للشعر لا للرأس ، ويجوز أن يكون من باب إطلاق المحل وإرادة الحال . قوله : ( وأنا حائض ) ، جملة اسمية وقعت حالا . ومما يستنبط منه جواز ترجيل الحائض شعر رأس زوجها ، واعلم أنه لم يختلف أحد في غسل الحائض رأس زوجها وترجيله إلا ما نقل عن ابن عباس أنه دخل على ميمونة رضي الله تعالى عنها ، فقالت : أي بني ما لي أراك شعث الرأس ؟ فقال : إن أم عمار ترجلني ، وهي الآن حائض ، فقالت : أي بني ليست الحيضة باليد ، كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يضع رأسه في حجر إحدانا وهي حائض . ذكره ابن أبي شيبة فقال : حدثنا ابن عيينة ، قال : حدثنا منبوذ عن أبيه به ، ومما يؤخذ منه جواز استخدام الزوجة برضاها ، وهو إجماع .

**المصدر**: عمدة القاري شرح صحيح البخاري

## روابط ذات صلة

- [الكتاب المصدر](https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43.md)

---

**المصدر الرسمي**: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/392340

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة
