---
title: 'حديث: 13 - حدثنا أصبغ ، قال أخبرني ابن وهب ، قال أخبرني عمرو بن الحارث ، عن… | عمدة القاري شرح صحيح البخاري'
canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/392358'
url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/392358'
content_type: 'hadith'
hadith_id: 392358
book_id: 43
book_slug: 'b-43'
---
# حديث: 13 - حدثنا أصبغ ، قال أخبرني ابن وهب ، قال أخبرني عمرو بن الحارث ، عن… | عمدة القاري شرح صحيح البخاري

## نص الحديث

> 13 - حدثنا أصبغ ، قال أخبرني ابن وهب ، قال أخبرني عمرو بن الحارث ، عن عبد الرحمن بن القاسم ، حدثه ، عن أبيه ، عن عائشة قالت : كانت إحدانا تحيض ثم تقترص الدم من ثوبها عند طهرها ، فتغسله وتنضح على سائره ، ثم تصلي فيه . مطابقة الحديث للترجمة ظاهرة ( بيان رجاله ) وهم ستة : الأول : أصبغ بن الفرج الفقيه المصري . الثاني : عبد الله بن وهب المصري . الثالث : عمرو بن الحارث المصري ، تقدموا في باب المسح على الخفين . الرابع : عبد الرحمن بن القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق رضي الله تعالى عنه . الخامس : أبوه القاسم . السادس : عائشة أم المؤمنين رضي الله تعالى عنها . ( ذكر لطائف إسناده ) : فيه التحديث بصيغة الجمع في موضع واحد ، وبصيغة الإفراد في موضعين ، وفيه الإخبار بصيغة الإفراد في موضع واحد ، وفيه العنعنة في موضعين ، وفيه أن الرواة الثلاثة الأول مصريون ، والثلاثة الباقية مدنيون ، وفيه رواية التابعي عن التابعي ، عن الصحابية ، وأخرج ابن ماجه هذا الحديث في الطهارة عن حرملة بن يحيى ، عن ابن وهب ، عن عمرو بن الحارث به . ( ذكر بقية الكلام ) قولها : كانت إحدانا : أي نحن زوجات النبي - صلى الله عليه وسلم - ومعناه أنهن كن يصنعن ذلك في زمنه - صلى الله عليه وسلم - وبهذا المعنى يكون حكم هذا الحديث الرفع ، ويؤيده حديث أسماء الذي قبله ، وقال ابن بطال : حديث عائشة رضي الله تعالى عنها يفسر حديث أسماء ، والمراد بالنضح في حديث أسماء الغسل ، وأما قول عائشة : وينضح على سائره ، فإنما فعلت ذلك دفعا للوسوسة . قولها : ثم تقترص بالقاف والصاد المهملة على وزن تفتعل : أي تغسله بأطراف أصابعها ، وقال ابن الجوزي : معناه تقتطع كأنها تحوزه دون باقي المواضع ، والأول أشبه بحديث أسماء ؛ لأن فيه : فلتقرصه بالقاف وضم الراء والصاد المهملة ، ويروى هنا : ثم تقرص الدم من ثوبها ، وإنما أمر النبي - صلى الله عليه وسلم - بالقرص ؛ لأن الدم وغيره مما يصيب الثوب إذا قرص كان أحرى بأن يذهب أثره ، وينقى الثوب منه ؛ لأن القرص يكون بالإصبعين ، وهو قلعه وإزالته بهما . قولها : عند طهرها كذا في أكثر الروايات ، وفي رواية المستملي والحموي : عند طهره أي الثوب .

**المصدر**: عمدة القاري شرح صحيح البخاري

## روابط ذات صلة

- [الكتاب المصدر](https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43.md)

---

**المصدر الرسمي**: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/392358

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة
