باب حك المخاط بالحصى من المسجد
حدثنا موسى بن إسماعيل قال : أخبرنا إبراهيم بن سعد قال : أخبرنا ابن شهاب ، عن حميد بن عبد الرحمن أن أبا هريرة وأبا سعيد حدثاه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رأى نخامة في جدار المسجد ، فتناول حصاة فحكها ، فقال : إذا تنخم أحدكم فلا يتنخمن قبل وجهه ولا عن يمينه ، وليبصق عن يساره أو تحت قدمه اليسرى . مطابقته للترجمة في قوله فتناول حصاة فحكها . ذكر رجاله : وهم ستة ؛ الأول : موسى بن إسماعيل المنقري البصري المعروف بالتبوذكي .
الثاني : إبراهيم بن سعد بن عبد الرحمن بن عوف القرشي المدني . الثالث : محمد بن مسلم بن شهاب الزهري . الرابع : حميد بن عبد الرحمن بن عوف القرشي الزهري .
الخامس : أبو هريرة . السادس : أبو سعيد الخدري ، واسمه سعد بن مالك ، رضي الله تعالى عنه . ذكر لطائف إسناده : فيه التحديث بصيغة الجمع في موضعين وبصيغة التثنية في موضع واحد ، وفيه الإخبار بصيغة الجمع في موضع واحد ، وفيه العنعنة في موضع واحد ، وفيه أن رواته كلهم مدنيون ما خلا موسى بن إبراهيم فإنه بصري .
ذكر تعدد موضعه ومن أخرجه غيره : أخرجه البخاري أيضا في الصلاة عن علي بن عبد الله عن سفيان بن عيينة ، وعن يحيى بن بكير عن الليث عن عقيل عن الزهري ، ولم يذكر سفيان أبا هريرة . وأخرجه مسلم في الصلاة أيضا عن يحيى بن يحيى وأبي بكر بن أبي شيبة وعمرو الناقد ؛ ثلاثتهم عن سفيان بن عيينة به . وعن زهير بن حرب عن يعقوب بن إبراهيم بن سعد عن أبيه ، وعن أبي الطاهر بن السرح والحارث بن مسكين ، كلاهما عن ابن وهب به .
وأخرجه ابن ماجه في الصلاة أيضا عن أبي مروان محمد بن عثمان العثماني عن إبراهيم بن سعد به . ذكر معناه : قوله ( فحكها ) ؛ أي حك النخامة ، وفي رواية الكشميهني فحتها بالتاء المثناة من فوق ، ومعناهما واحد . قوله ( إذا تنخم ) ؛ أي إذا رمى بالنخامة ، وبقية الكلام تقدمت .