---
title: 'حديث: باب التيمن في دخول المسجد وغيره أي : هذا باب في بيان البداءة باليمين ف… | عمدة القاري شرح صحيح البخاري'
canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/392547'
url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/392547'
content_type: 'hadith'
hadith_id: 392547
book_id: 43
book_slug: 'b-43'
---
# حديث: باب التيمن في دخول المسجد وغيره أي : هذا باب في بيان البداءة باليمين ف… | عمدة القاري شرح صحيح البخاري

## نص الحديث

> باب التيمن في دخول المسجد وغيره أي : هذا باب في بيان البداءة باليمين في دخول المسجد وغيره . قال الكرماني : وغيره بالجر عطف على الدخول لا على المسجد ولا على التيمن ، وتبعه بعضهم على ذلك . قلت : لم لا يجوز أن يكون عطفا على المسجد ؛ أي وغير المسجد مثل البيت والمنزل ؟ ( وكان ابن عمر يبدأ برجله اليمنى ، فإذا خرج بدأ برجله اليسرى ) مطابقة هذا الأثر للترجمة ظاهرة ، ويؤيد فعل ابن عمر ما رواه الحاكم في المستدرك من طريق معاوية بن قرة عن أنس رضي الله تعالى عنه أنه كان يقول : من السنة إذا دخلت المسجد أن تبدأ برجلك اليمنى ، وإذا خرجت أن تبدأ برجلك اليسرى . وقول الصحابي من السنة كذا محمول على أنه مرفوع إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو الصحيح . قوله ( يبدأ ) ؛ أي في دخول المسجد ، وذكر خرج في مقابلته قرينة له . 87 - حدثنا سليمان بن حرب قال : حدثنا شعبة ، عن الأشعث بن سليم ، عن أبيه ، عن مسروق ، عن عائشة قالت : كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يحب التيمن ما استطاع في شأنه كله ؛ في طهوره وترجله وتنعله . مطابقته للترجمة من حيث عمومه ؛ لأن عمومه يدل على البداءة باليمين في دخول المسجد ، وذكر هذا الحديث في باب التيمن في الوضوء والغسل عن حفص بن عمر قال : حدثنا شعبة قال : أخبرني أشعث بن سليم قال : سمعت أبي ، عن مسروق ، عن عائشة رضي الله تعالى عنها قالت : كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يعجبه التيمن في تنعله وترجله وطهوره في شأنه كله . وقد ذكرنا هناك أن الجماعة أخرجوا هذا الحديث ، وأن البخاري أخرجه أيضا في اللباس وفي الأطمعة وتكلمنا فيه بما فيه الكفاية مستوفى ، ولنذكر ما يتعلق به هاهنا . قوله ( ما استطاع ) ، كلمة ما يجوز أن تكون موصولة وتكون بدلا من التيمن ، ويجوز أن تكون بمعنى ما دام ، وبه احترز عما لا يستطيع فيه التيمن شرعا كدخول الخلاء والخروج من المسجد . قوله ( في شأنه ) يتعلق بالتيمن ، ويجوز أن يتعلق بالمحبة أو بهما على سبيل التنازع . قوله ( في طهوره ) بضم الطاء بمعنى طهره . قوله ( وترجله ) ؛ أي تمشيطه الشعر . قوله ( وتنعله ) ؛ أي لبسه النعل . فإن قلت : ما موقع في طهوره من الإعراب ؟ قلت : بدل من شأنه ؛ بدل البعض من الكل . فإن قلت : إذا كان كذلك يفيد استحباب التيمن في بعض الأمور وتأكيد شأنه بالكل يفيد استحبابه في كلها - قلت : هذا تخصيص بعد تعميم ، وخص هذه الثلاثة بالذكر اهتماما بها وبيانا لشرفها ، ولا مانع أن يكون بدل الكل من الكل إذ الطهور مفتاح أبواب العبادات والترجل يتعلق بالرأس والتنعل بالرجل ، وأحوال الإنسان إما أن تتعلق بجهة الفوق أو بجهة التحت أو بالأطراف فجاء لكل منها بمثال . فإن قلت : كيف قالت عائشة رضي الله تعالى عنها : كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يحب التيمن ، والمحبة أمر باطني ؟ فمن أين علمت ذلك ؟ قلت : علمت حبه بهذه الأشياء إما بالقرائن أو بإخباره - صلى الله تعالى وسلم - لها بذلك .

**المصدر**: عمدة القاري شرح صحيح البخاري

## روابط ذات صلة

- [الكتاب المصدر](https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43.md)

---

**المصدر الرسمي**: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/392547

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة
