---
title: 'حديث: أبواب سترة المصلي . ( باب سترة الإمام سترة من خلفه ) أي هذا باب في بيا… | عمدة القاري شرح صحيح البخاري'
canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/392647'
url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/392647'
content_type: 'hadith'
hadith_id: 392647
book_id: 43
book_slug: 'b-43'
---
# حديث: أبواب سترة المصلي . ( باب سترة الإمام سترة من خلفه ) أي هذا باب في بيا… | عمدة القاري شرح صحيح البخاري

## نص الحديث

> أبواب سترة المصلي . ( باب سترة الإمام سترة من خلفه ) أي هذا باب في بيان كون سترة الإمام الذي يصلي ، وليس بين يديه جدار ، ونحوه سترة لمن كان يصلي خلفه من المصلين ، والسترة بضم السين ما يستر به ، والمراد هاهنا عكازة ، أو عصا ، أو عنزة ، ونحو ذلك ، وفي بعض النسخ قبل قوله : باب سترة الإمام أبواب سترة المصلي ، أي : هذه أبواب في بيان أحكام سترة المصلي . وجه المناسبة بين هذه الأبواب ، والأبواب التي قبلها من حيث إن الأبواب السابقة في أحكام المساجد بوجوهها ، وهذه الأبواب في بيان أحكام المصلين في غيرها ، وهي خمسة أبواب متناسقة . 142 - حدثنا عبد الله بن يوسف ، قال : أخبرنا مالك ، عن ابن شهاب ، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة ، عن عبد الله بن عباس أنه قال : أقبلت راكبا على حمار أتان ، وأنا يومئذ قد ناهزت الاحتلام ورسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي بالناس بمنى إلى غير جدار ، فمررت بين يدي بعض الصف ، فنزلت وأرسلت الأتان ترتع ، ودخلت في الصف ، فلم ينكر ذلك علي أحد . مطابقة هذا الحديث للترجمة ظاهرة تستنبط من قوله : إلى غير جدار ؛ لأن هذا اللفظ مشعر بأن ثمة سترة ؛ لأن لفظ غير يقع دائما صفة وتقديره : إلى شيء غير جدار ، وهو أعم من أن يكون عصا ، أو عنزة ، أو نحو ذلك ، وقال بعضهم : في الاستدلال بهذا الحديث نظر ؛ لأنه ليس فيه أنه صلى الله عليه وسلم صلى إلى سترة ، وقد بوب عليه البيهقي باب من صلى إلى غير سترة ، ( قلت ) : دليله لا يساعد نظره ؛ لأنه لم يقف على دقة الكلام ، والبيهقي أيضا لم يقف على هذه النكتة ، والبخاري دقق نظره فأورد هذا الحديث في هذا الباب للوجه الذي ذكرناه على أن ذلك معلوم من حال النبي صلى الله عليه وسلم ، وهذا الحديث بعينه بهذا الإسناد قد تقدم في كتاب العلم في باب متى يصح سماع الصغير ، غير أن هناك شيخه إسماعيل ، عن مالك ، وهاهنا عبد الله بن يوسف عنه ، وهناك حدثني مالك ، وهاهنا أخبرنا مالك ، وهناك فلم ينكر ذلك على صيغة المجهول مع طي ذكر الفاعل ، وهاهنا على صيغة المعلوم ، والفاعل هو قوله : أحد ، وقد ذكرنا مباحث هذا الحديث هناك مستوفاة .

**المصدر**: عمدة القاري شرح صحيح البخاري

## روابط ذات صلة

- [الكتاب المصدر](https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43.md)

---

**المصدر الرسمي**: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/392647

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة
