---
title: 'حديث: 167 - حدثنا أبو النعمان ، قال : حدثنا عبد الواحد بن زياد ، قال : حدثنا… | عمدة القاري شرح صحيح البخاري'
canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/392689'
url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/392689'
content_type: 'hadith'
hadith_id: 392689
book_id: 43
book_slug: 'b-43'
---
# حديث: 167 - حدثنا أبو النعمان ، قال : حدثنا عبد الواحد بن زياد ، قال : حدثنا… | عمدة القاري شرح صحيح البخاري

## نص الحديث

> 167 - حدثنا أبو النعمان ، قال : حدثنا عبد الواحد بن زياد ، قال : حدثنا الشيباني سليمان ، حدثنا عبد الله بن شداد ، قال : سمعت ميمونة تقول : كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي وأنا إلى جنبه نائمة ، فإذا سجد أصابني ثوبه وأنا حائض ، وزاد مسدد عن خالد ، قال : حدثنا سليمان الشيباني ، وأنا حائض . هذا طريق آخر بلفظ آخر عن أبي النعمان بضم النون محمد بن الفضيل ، وهذا الإسناد بعينه قد مر في باب مباشرة الحائض في أوائل كتاب الحيض ، ولفظ الحديث هناك ، قالت ، يعني ميمونة : ( كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أراد أن يباشر امرأة من نسائه أمرها فاتزرت ، وهي حائض ) . قوله : ( ثوبه ) ، ويروى ( أصابتني ثيابه ) . قوله : ( وأنا حائض ) هذه الجملة وقعت حالا في رواية أبي ذر ، وسقطت لغيره ، قال الكرماني : ( فإن قلت ) : قالوا : إذا أريد الحدوث يقال : حائضة ، وإذا أريد الثبوت ، وأن من شأنها الحيض يقال : حائض ، ولا شك أن المراد هاهنا كونها في حالة الحيض ، ( قلت ) : معناه أن الحائضة مختصة بما إذا كانت فيه ، والحائض أعم منه . انتهى ، ( قلت ) : لا فرق بين الحائض ، والحائضة ، يقال : حاضت المرأة تحيض حيضا ومحيضا ، فهي حائض وحائضة ، عن الفراء ، وأنشد: كحائضة يزني بها غير حائض وفي اللغة لم يفرق بينهما ، غير أن الأصل فيه التأنيث ، ولكن لخصوصية النساء به وعدم الالتباس ترك التاء .

**المصدر**: عمدة القاري شرح صحيح البخاري

## روابط ذات صلة

- [الكتاب المصدر](https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43.md)

---

**المصدر الرسمي**: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/392689

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة
