---
title: 'حديث: 11 - حدثنا حفص بن عمر ، قال : حدثنا يزيد بن إبراهيم ، قال : حدثنا قتاد… | عمدة القاري شرح صحيح البخاري'
canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/392714'
url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/392714'
content_type: 'hadith'
hadith_id: 392714
book_id: 43
book_slug: 'b-43'
---
# حديث: 11 - حدثنا حفص بن عمر ، قال : حدثنا يزيد بن إبراهيم ، قال : حدثنا قتاد… | عمدة القاري شرح صحيح البخاري

## نص الحديث

> 11 - حدثنا حفص بن عمر ، قال : حدثنا يزيد بن إبراهيم ، قال : حدثنا قتادة ، عن أنس ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : اعتدلوا في السجود ولا يبسط ذراعيه كالكلب ، وإذا بزق فلا يبزقن بين يديه ، ولا عن يمينه فإنه يناجي ربه . مطابقته للترجمة ظاهرة ورجاله تقدموا . وفي إسناده التحديث بصيغة الجمع في ثلاثة مواضع والعنعنة في موضعين ، وفيه القول . قوله : ( اعتدلوا في السجود ) المقصود من الاعتدال فيه أن يضع كفه على الأرض ويرفع مرفقيه عنها ، وعن جنبيه ويرفع البطن عن الفخذ ، والحكمة فيه أنه أشبه بالتواضع وأبلغ في تمكين الجبهة من الأرض ، وأبعد من هيئات الكسالى ، فإن المنبسط يشبه الكلب ويشعر حاله بالتهاون بالصلوات ، وقلة الاعتناء بها والإقبال عليها ، والاعتدال من عدلته فعدل ، أي : قومته فاستقام ، قاله الجوهري : قوله ( ولا يبسط ذراعيه ) بسكون الطاء وفاعله مضمر ، أي : المصلي ، وفي بعض النسخ : ( لا يبسط أحدكم ) بإظهار الفاعل والذراع الساعد ، قوله : ( فإنما يناجي ربه ) ، وفي رواية الكشميهني : ( فإنه يناجي ربه ) وسأل الكرماني هاهنا ما ملخصه : إن فيما مضى جعل المناجاة علة لنهي البزاق في القدام فقط لا في اليمين ، حيث قال : فلا يبصق أمامه فإنه يناجي ربه . وقال : ( ولا عن يمينه فإن عن يمينه ملكا ) وأجاب بأنه لا محذور بأن يعلل الشيء الواحد بعلتين منفردتين أو مجتمعتين ؛ لأن العلة الشرعية معرفة وجاز تعدد المعرفات فعلل نهي البزاق عن اليمين بالمناجاة ، وبأن ثم ملكا . وقال أيضا : عادة المناجي أن يكون في القدام ، وأجاب بأن المناجي الشريف قد يكون قداما ، وقد يكون يمينا .

**المصدر**: عمدة القاري شرح صحيح البخاري

## روابط ذات صلة

- [الكتاب المصدر](https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43.md)

---

**المصدر الرسمي**: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/392714

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة
