title: 'حديث: 25 - ( حدثنا عبد الله بن مسلمة ، عن مالك ، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي… | عمدة القاري شرح صحيح البخاري' canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/392734' url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/392734' content_type: 'hadith' hadith_id: 392734 book_id: 43 book_slug: 'b-43'

حديث: 25 - ( حدثنا عبد الله بن مسلمة ، عن مالك ، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي… | عمدة القاري شرح صحيح البخاري

نص الحديث

25 - ( حدثنا عبد الله بن مسلمة ، عن مالك ، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة ، عن أنس بن مالك ، قال : كنا نصلي العصر ، ثم يخرج الإنسان إلى بني عمرو بن عوف ، فنجدهم يصلون العصر ) . مطابقة هذا الحديث ومطابقة بقية أحاديث هذا الباب للترجمة من حيث إن دلالتها على تعجيل العصر ، وتعجيله لا يكون إلا في أول وقته ، وهو عند صيرورة ظل كل شيء مثله أو مثليه على الخلاف . ( ذكر رجاله ) وهم أربعة : عبد الله بن مسلمة القعنبي ، ومالك بن أنس ، وإسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة واسمه زيد بن سهل الأنصاري ابن أخي أنس بن مالك ، يكنى أبا يحيى مات سنة أربع وثلاثين ومائة ، قال الواقدي : كان مالك لا يقدم عليه أحدا في الحديث . ( ذكر لطائف إسناده ) فيه التحديث بصيغة الجمع في موضع واحد ، والعنعنة في ثلاثة مواضع ، وفيه القول ، فإن قلت : هذا الحديث مسند أو موقوف ، ( قلت ) : قول الصحابي كنا نفعل كذا فيه خلاف ، فذهب بعضهم إلى أنه مسند ، وهو اختيار الحاكم وإيراد البخاري هذا الحديث مشعر بأنه مسند ، وإن لم يصرح بإضافته إلى زمن النبي - صلى الله عليه وسلم وقال الدارقطني والخطيب وآخرون : إنه موقوف ، والصواب أن يقال : إن مثل هذا موقوف لفظا مرفوع حكما ؛ لأن الصحابي أورده في مقام الاحتجاج فيحمل على أنه أراد كونه في زمن النبي - صلى الله عليه وسلم ، وقد روى ابن المبارك هذا الحديث ، عن مالك ، فقال : فيه كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصلي العصر ، الحديث أخرجه النسائي . ( ذكر تعدد موضعه ومن أخرجه غيره ) أخرجه البخاري أيضا ، عن عبد الله بن يوسف ، وأخرجه مسلم أيضا في الصلاة ، عن يحيى بن يحيى ، وأخرجه النسائي فيه ، عن سويد بن نصر ، عن ابن المبارك . ( ذكر معناه ) قوله : ( بني عمرو بن عوف ) بفتح العين وسكون الواو وبالفاء وكانت منازلهم على ميلين من المدينة بقباء ، قوله : ( فيجدهم يصلون العصر ) ، أي : عصر ذلك اليوم ، وهذا يدل على أنهم كانوا يؤخرون عن أول الوقت لأنهم كانوا عمالا في أراضيهم وحروثهم . وقال بعضهم : فدل هذا الحديث على تعجيل النبي - صلى الله عليه وسلم - بصلاة العصر في أول وقتها ، ( قلت ) : ، إنما يدل ذلك على ما ذكره إذا كان الحديث مرفوعا قطعا ، وقد ذكرنا عن قريب أن في مثل هذا خلافا : هل هو موقوف أو في حكم المرفوع .

المصدر: عمدة القاري شرح صحيح البخاري

روابط ذات صلة


المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/392734

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة