( ويذكر عن أبي موسى قال : كنا نتناوب النبي - صلى الله عليه وسلم - عند صلاة العشاء ، فأعتم بها ) . هذا التعليق وصله البخاري في باب فضل العشاء مطولا ، وهو الباب الذي يلي الباب الذي بعده ، ولفظه فيه : " فكان يتناوب النبي - صلى الله عليه وسلم - عند صلاة العشاء كل ليلة نفر منهم ، فوافقنا النبي - صلى الله تعالى عليه وسلم - أنا وأصحابي ، وله بعض الشغل في بعض أمره ، فاعتم بالصلاة ، الحديث . فإن قلت : هذا صحيح عنده ، فكيف ذكره بصيغة التمريض ، ( قلت ) : غرضه بيان إطلاقهم العتمة والعشاء كليهما عليه ، سواء كان بصيغة التمريض نحو يذكر ، أو بصيغة التصحيح نحو قال ، كما قال وقال أبو هريرة فيما مضى الآن .
المصدر: عمدة القاري شرح صحيح البخاري
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/392758
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة