عمدة القاري شرح صحيح البخاري
باب من أدرك ركعة من الفجر
حدثنا عبد الله بن مسلمة ، عن مالك ، عن زيد بن أسلم ، عن عطاء بن يسار ، وعن بسر بن سعيد ، وعن الأعرج يحدثونه ، عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : من أدرك من الصبح ركعة قبل أن تطلع الشمس فقد أدرك الصبح ، ومن أدرك ركعة من العصر قبل أن تغرب الشمس فقد أدرك العصر . مطابقته للترجمة ظاهرة ، ورجاله قد ذكروا غير مرة وبسر بضم الباء الموحدة وسكون السين المهملة وبالراء ، والأعرج هو عبد الرحمن بن هرمز ، قوله : ( يحدثونه ) أي : يحدثون زيد بن أسلم ورجال الإسناد كلهم مدنيون ، قوله : ( من الصبح ) أي : من وقت الصبح أو من نفس صلاة الصبح ، قوله : ( ركعة ) ، أي قدر ركعة والإدراك الوصول إلى الشيء وقد ذكرنا ما المراد من الإدراك في باب من أدرك ركعة من العصر واستوفينا الكلام فيه في هذا الباب .