عمدة القاري شرح صحيح البخاري
باب الأذان بعد الفجر
حدثنا أبو نعيم قال : حدثنا شيبان ، عن يحيى ، عن أبي سلمة ، عن عائشة : كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي ركعتين خفيفتين بين النداء والإقامة من صلاة الصبح . وجه مطابقة الحديث للترجمة بطريق الإشارة وهو أن صلاته صلى الله عليه وسلم بهاتين الركعتين بين الأذان والإقامة يدل على أنه صلاهما بعد طلوع الفجر ، وأن النداء أيضا بعد طلوع الفجر وهو الأذان بعد الفجر فطابق الترجمة . ( ذكر رجاله ) وهم خمسة : الأول : أبو نعيم بضم النون وهو الفضل بن دكين .
الثاني : شيبان بن عبد الرحمن التيمي . الثالث : يحيى بن أبي كثير . الرابع : أبو سلمة - بفتح اللام - بن عبد الرحمن بن عوف رضي الله تعالى عنه .
الخامس : عائشة أم المؤمنين . والحديث أخرجه مسلم أيضا عن محمد بن المثنى . قوله : بين النداء أي : الأذان .