title: 'حديث: ( باب قول الرجل ما صلينا ) أي هذا باب يذكر فيه قول الرجل : ما صلينا ،… | عمدة القاري شرح صحيح البخاري' canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/392894' url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/392894' content_type: 'hadith' hadith_id: 392894 book_id: 43 book_slug: 'b-43'

حديث: ( باب قول الرجل ما صلينا ) أي هذا باب يذكر فيه قول الرجل : ما صلينا ،… | عمدة القاري شرح صحيح البخاري

نص الحديث

( باب قول الرجل ما صلينا ) أي هذا باب يذكر فيه قول الرجل : ما صلينا ، وفي بعض النسخ : باب قول الرجل للنبي صلى الله عليه وسلم : ما صلينا ، وقال ابن بطال : فيه رد لقول إبراهيم النخعي يكره أن يقول الرجل : لم نصل ، وكراهة النخعي ليست على إطلاقها بل إنما هي في حق منتظر الصلاة ، ومنتظر الصلاة في الصلاة ، فقول المنتظر : ما صلينا يقتضي نفي ما أثبته الشارع ، فلذلك كرهه ، والدليل على ذلك أن البخاري لو أراد الرد عليه مطلقا لصرح بذلك كما صرح بالرد على ابن سيرين في ترجمة : فاتتنا الصلاة . 37 - حدثنا أبو نعيم قال : حدثنا شيبان ، عن يحيى قال : سمعت أبا سلمة يقول : أخبرنا جابر بن عبد الله أن النبي صلى الله عليه وسلم جاءه عمر بن الخطاب يوم الخندق فقال : يا رسول الله والله ما كدت أن أصلي حتى كادت الشمس تغرب ، وذلك بعد ما أفطر الصائم ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : والله ما صليتها ، فنزل النبي صلى الله عليه وسلم إلى بطحان وأنا معه فتوضأ ثم صلى - يعني : العصر - بعدما غربت الشمس ثم صلى بعدها المغرب . قال الكرماني : ما يظهر من كلامه أن مطابقة الحديث للترجمة في قوله : " ما كدت أن أصلي " وهو معنى ما صليت بحسب عرف الاستعمال ، فهذا قول عمر رضي الله تعالى عنه للنبي صلى الله عليه وسلم ، وقال بعضهم : ثم إن اللفظ الذي أورده المؤلف وقع النفي فيه من قول النبي صلى الله عليه وسلم لا من قول الرجل لكن في بعض طرقه وقوع ذلك من الرجل أيضا وهو عمر ، كما أورده في المغازي وهذه عادة معروفة للمؤلف يترجم ببعض ما وقع في طرق الحديث الذي يسوقه ، ولو لم يقع في الطريق التي يوردها في تلك الترجمة . انتهى . ( قلت ) : الذي قاله الكرماني هو الأوجه لأنه لا يحسن أن يترجم ببعض ما في حديث أورد في غير الباب الذي ترجم به ، والأحسن أن تقع المطابقة بين الترجمة والحديث في الباب الذي ذكره . ( ذكر رجاله ) وهم خمسة قد ذكروا غير مرة ، وأبو نعيم الفضل بن دكين ، وشيبان بن عبد الرحمن النحوي ، ويحيى ابن أبي كثير . وفيه التحديث بصيغة الجمع في موضعين والإخبار كذلك في موضع ، وفيه العنعنة في موضع واحد ، وفيه السماع ، وفيه القول في ثلاثة مواضع . وهذا الحديث قد مر في باب من صلى بالناس جماعة بعد ذهاب الوقت ، وقد استوفينا الكلام فيه هناك . قوله : " ما كدت أن أصلي " خبر كاد قد يستعمل بأن استعمال عسى والأصل عدمها ، وقد استعمل هاهنا على الوجهين حيث قال : " أن أصلي وتغرب " . قوله : " وذلك " أي : القول . قوله : " بعدما أفطر الصائم " أي : بعد الغروب ، قال الكرماني : ( فإن قلت ) : كيف يكون المجيء بعد الغروب ، وقد صرح بأنه جاء يوم الخندق . ( قلت ) : أراد باليوم الزمان كما يقال : رأيته يوم ولادة فلان وإن كانت بالليل والغرض منه بيان التاريخ لا خصوصية الوقت . قوله : " بطحان " بضم الباء الموحدة وسكون الطاء وهو واد بالمدينة غير منصرف .

المصدر: عمدة القاري شرح صحيح البخاري

روابط ذات صلة


المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/392894

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة