حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
عمدة القاري شرح صحيح البخاري

باب الكلام إذا أقيمت الصلاة

( باب الكلام إذا أقيمت الصلاة )

39 - حدثنا عياش بن الوليد قال : حدثنا عبد الأعلى قال : حدثنا حميد قال : سألت ثابتا البناني عن الرجل يتكلم بعدما تقام الصلاة ، فحدثني عن أنس بن مالك قال : أقيمت الصلاة فعرض للنبي صلى الله عليه وسلم رجل فحبسه بعدما أقيمت الصلاة . مطابقته للترجمة في قوله : " فحبسه بعدما أقيمت الصلاة " لأن معناه حبسه عن الصلاة بسبب التكلم معه .

( ذكر رجاله ) وهم خمسة : الأول : عياش بفتح العين المهملة وتشديد الياء آخر الحروف ، وفي آخره شين معجمة ابن الوليد بفتح الواو وكسر اللام ، وقد تقدم في باب الجنب يخرج . الثاني : عبد الأعلى بن عبد الأعلى السامي بالسين المهملة مر في باب المسلم من سلم المسلمون . الثالث : حميد بضم الحاء الطويل وقد تقدم .

الرابع : ثابت بالثاء المثلثة ابن أسلم البناني بضم الباء الموحدة وتخفيف النون ، وبعد الألف نون أخرى مكسورة وهي نسبة إلى بنانة زوجة سعد بن لؤي بن غالب بن فهر ، وقيل : كانت حاضنة لبنيه فقط ، وقال ابن دريد في ( الوشاح ) في باب من دخل في قبائل قريش وهم فيهم إلى اليوم ج٥ / ص١٥٩وهم الذين يقال لهم : بنو بنانة وبنانة حاضنتهم وليس بنسب . الخامس : أنس بن مالك . ( ذكر لطائف إسناده ) فيه التحديث بصيغة الجمع في ثلاثة مواضع وبصيغة الإفراد في موضع ، وفيه العنعنة في موضع واحد وقوله عن الرجل ليس له تعلق في الإسناد ، وفيه السؤال ، وفيه القول في ثلاثة مواضع ، وفيه أن حميدا روى هاهنا عن أنس بواسطة وهو يروي عنه كثيرا بلا واسطة ، وفيه أن رواته كلهم بصريون .

والحديث أخرجه أبو داود أيضا في الصلاة عن حسين بن معاذ ، عن عبد الأعلى . قوله : " فحبسه " أي : منعه من الدخول في الصلاة ، وزاد هشيم في روايته : " حتى نعس بعض القوم " وقال التيمي : هذا رد على من قال : إذا قال المؤذن : قد قامت الصلاة وجب على الإمام تكبيرة الإحرام . وفيه دليل على أن اتصال الإقامة بالصلاة ليس من وكيد السنن وإنما هو مستحبها .

هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث