---
title: 'حديث: ( باب فضل صلاة الفجر في جماعة ) أي : هذا باب في بيان فضل صلاة الفجر مع… | عمدة القاري شرح صحيح البخاري'
canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/392906'
url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/392906'
content_type: 'hadith'
hadith_id: 392906
book_id: 43
book_slug: 'b-43'
---
# حديث: ( باب فضل صلاة الفجر في جماعة ) أي : هذا باب في بيان فضل صلاة الفجر مع… | عمدة القاري شرح صحيح البخاري

## نص الحديث

> ( باب فضل صلاة الفجر في جماعة ) أي : هذا باب في بيان فضل صلاة الفجر مع الجماعة ، إنما ذكر هذه الترجمة مقيدة وذكر الترجمة التي قبلها مطلقة إشارة إلى زيادة خصوصية الفجر بالفضيلة . 44 - حدثنا أبو اليمان قال: أخبرنا شعيب ، عن الزهري قال : أخبرني سعيد بن المسيب وأبو سلمة بن عبد الرحمن ، أن أبا هريرة قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : تفضل صلاة الجميع صلاة أحدكم وحده بخمس وعشرين جزءا وتجتمع ملائكة الليل وملائكة النهار في صلاة الفجر ، ثم يقول أبو هريرة : فاقرؤوا إن شئتم إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا قال شعيب : وحدثني نافع ، عن عبد الله بن عمر قال : تفضلها بسبع وعشرين درجة . مطابقته للترجمة في قوله : " وتجتمع ملائكة الليل وملائكة النهار " فإنه يدل على مزية لصلاة الفجر على غيرها . ( ذكر رجاله ) وهم ستة قد ذكروا غير مرة ، وأبو اليمان الحكم بن نافع وشعيب بن أبي حمزة ومحمد بن مسلم الزهري . ( ذكر لطائف إسناده ) فيه التحديث بصيغة الجمع في موضع ، والإخبار كذلك في موضع ، وبصيغة الإفراد في موضع ، وفيه العنعنة في موضع ، وفيه السماع ، وفيه القول في ثلاثة مواضع ، وفيه أن رواته ما بين حمصي ومدني ، وفيه ثلاثة من التابعين . ( ذكر معناه ) قوله : " تفضل " أي : تزيد صلاة الجميع ، الإضافة فيه بمعنى في لا بمعنى اللام فافهم . قوله : " بخمسة وعشرين جزأ " كذا هو في عامة نسخ البخاري ، وقيل : وقع في الصحيحين " خمس وعشرين " بدون الباء الموحدة وبدون الهاء في آخره وأول بأن لفظ خمس مجرور بنزع الخافض وهو الباء كما وقع في نظيره في قول الشاعر : أشارت كليب بالأكف الأصابع وتقديره إلى كليب ، وأما حذف الهاء فعلى تأويل الجزء بالدرجة . ( قلت ) : وأما لأن المميز غير مذكور وهاهنا مميز خمس غير مذكور . قوله : " وتجتمع ملائكة الليل " إلى آخره هو الموجب لتفضيل صلاة الفجر مع الجماعة ، وكذا في صلاة العصر أيضا ، فلذلك حث الشارع على المحافظة عليهما ليكون من حضرهما ترفع الملائكة عمله وتشفع له ، وقال ابن بطال : ويمكن أن يكون اجتماع الملائكة فيهما هما الدرجتان الزائدتان على الخمسة والعشرين جزأ في سائر الصلوات التي لا تجتمع الملائكة فيها . قوله : " قرآن الفجر " كناية عن صلاة الفجر لأن الصلاة مستلزمة للقرآن . قوله : " مشهودا " أي : محضورا فيه . قوله : " قال شعيب " هو شعيب المذكور في سند الحديث ، وقال : يحتمل أن يكون داخلا تحت الإسناد الأول ، فتقديره : حدثنا أبو اليمان قال شعيب : وأن يكون تعليقا من البخاري ، وقال بعضهم : وحدثني نافع أي : بالحديث مرفوعا نحوه إلا أنه قال : " بسبع وعشرين درجة " وهو موافق لرواية مالك وغيره عن نافع وطريق شعيب هذه موصولة ، وجوز الكرماني أن تكون معلقة وهو بعيد ، بل هي معطوفة على الإسناد الأول ، والتقدير : حدثنا أبو اليمان قال شعيب . انتهى . ( قلت ) : استبعاده قول الكرماني بعيد لأنه ما حكم بالجزم بل بالاحتمال ، وذلك بحسب الظاهر بل القريب ما ذكره ويقويه أن طريق شعيب هذه لم تر إلا عند البخاري ، والدليل عليه ما قاله هذا القائل لم يستخرجها الإسماعيلي ولا أبو نعيم ولا أوردها الطبراني في مسند الشاميين في ترجمة شعيب .

**المصدر**: عمدة القاري شرح صحيح البخاري

## روابط ذات صلة

- [الكتاب المصدر](https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43.md)

---

**المصدر الرسمي**: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/392906

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة
