( باب الرخصة في المطر والعلة أن يصلي في رحله ) أي هذا باب في بيان الرخصة عند نزول المطر وعند حدوث علة من العلل المانعة من حضور الجماعة مثل الريح الشديد والظلمة الشديدة والخوف في الطريق من البشر أو الحيوان ونحو ذلك ، وعطف العلة على المطر من عطف العام على الخاص . قوله : " أن يصلي " كلمة أن مصدرية واللام فيه مقدرة أي : للصلاة في رحله وهو منزله ومأواه . 58 - حدثنا عبد الله بن يوسف قال: أخبرنا مالك ، عن نافع ، أن ابن عمر أذن بالصلاة في ليلة ذات برد وريح ، ثم قال : ألا صلوا في الرحال ، ثم قال : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يأمر المؤذن إذا كانت ليلة ذات برد ومطر يقول : ألا صلوا في الرحال . مطابقته للترجمة ظاهرة ، وإسناده بعينه مر غير مرة ، والحديث قد مر في باب الأذان للمسافر عن مسدد ، عن يحيى ، عن عبيد الله بن عمر ، عن نافع الحديث .
المصدر: عمدة القاري شرح صحيح البخاري
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/392931
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة