---
title: 'حديث: ( باب إذا لم ينو الإمام أن يؤم ثم جاء قوم فأمهم ) . أي هذا باب ترجمته… | عمدة القاري شرح صحيح البخاري'
canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/392985'
url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/392985'
content_type: 'hadith'
hadith_id: 392985
book_id: 43
book_slug: 'b-43'
---
# حديث: ( باب إذا لم ينو الإمام أن يؤم ثم جاء قوم فأمهم ) . أي هذا باب ترجمته… | عمدة القاري شرح صحيح البخاري

## نص الحديث

> ( باب إذا لم ينو الإمام أن يؤم ثم جاء قوم فأمهم ) . أي هذا باب ترجمته إذا لم ينو الإمام أن يؤم فأن مصدرية أي الإمامة ، ولم يذكر جواب إذا لأن في هذه المسألة اختلافا في أنه هل يشترط للإمام أن ينوي الإمامة أم لا ، وحديث الباب لا يدل على النفي ولا على الإثبات ، ولا على أنه نوى في ابتداء صلاته ولا بعد أن أقام ابن عباس فصلى معه ، ولكن في إيقاف النبي - صلى الله عليه وسلم - ابن عباس منه موقف المأموم ما يشعر بالثاني ، والمذهب عندنا في هذه المسألة نية الإمام الإمامة في حق الرجال ليست بشرط لأنه لا يلزمه باقتداء المأموم حكم ، وفي حق النساء شرط عندنا لاحتمال فساد صلاته بمحاذاتها إياه ، وقال زفر والشافعي ومالك : ليست بشرط كما في الرجال ، وقال السفاقسي وقال الثوري ورواية عن أحمد وإسحاق : على المأموم الإعادة إذا لم ينو الإمام الإمامة ، وعن ابن القاسم مثل مذهب أبي حنيفة ، وعن أحمد أنه شرط أن ينوي في الفريضة دون النافلة . 89 - حدثنا مسدد ، قال : حدثنا إسماعيل بن إبراهيم ، عن أيوب ، عن عبد الله بن سعيد بن جبير ، عن أبيه ، عن ابن عباس ، قال : بت عند خالتي ميمونة ، فقام النبي - صلى الله عليه وسلم - يصلي من الليل ، فقمت أصلي معه ، فقمت عن يساره ، فأخذ برأسي فأقامني عن يمينه . مطابقته للترجمة من حيث إن الحديث يتضمن أن ابن عباس اقتدى بالنبي صلى الله عليه وسلم وصلى معه ، وأقره على ذلك كما في حديث أخرجه مسلم عن أنس : أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى في رمضان ، قال : فجئت فقمت إلى جنبه ، وجاء آخر فقام إلى جنبي حتى كنا رهطا ، فلما أحس بنا النبي - صلى الله عليه وسلم - تجوز في صلاته ، وهذا ظاهر في أنه لم ينو الإمامة ابتداء ، وهم ائتموا به وأقرهم عليه . ذكر رجاله وهم ستة : الأول : مسدد بن مسرهد ، الثاني إسماعيل بن إبراهيم بن مقسم الأسدي البصري ، وأمه علية مولاة لبني أسد ، الثالث : أيوب السختياني ، الرابع : عبد الله بن سعيد بن جبير ، الخامس : أبوه سعيد بن جبير ، السادس : عبد الله بن عباس . ( ذكر لطائف إسناده ) فيه التحديث بصيغة الجمع في موضعين ، وفيه العنعنة في أربعة مواضع ، وفيه القول في موضع واحد ، وفيه أن عبد الله بن سعيد من أقران أيوب الراوي عنه ، وفيه أن رواته كلهم بصريون . وأخرجه النسائي أيضا في الصلاة عن يعقوب بن إبراهيم عن إسماعيل بن علية به . قوله : ( بت ) من البيوتة ، قوله : ( فقمت عن يساره ) ، وهو عطف على قمت الأول ، وليس بعطف الشيء على نفسه لأن القيام الأول بمعنى النهوض ، والثاني بمعنى الوقوف أو أن قمت الأول بمعنى أردت ، قوله : ( أصلي ) جملة وقعت حالا . ومما يستفاد منه أن موقف المأموم إذا كان بحذاء الإمام على يمينه مساويا له ، وهو قول عمر ، وابنه ، وأنس ، وابن عباس ، والثوري ، وإبراهيم ، ومكحول ، والشعبي ، وعروة ، وأبي حنيفة ، ومالك ، والأوزاعي ، وإسحاق ، وعن محمد بن الحسن يضع أصابع رجليه عند عقب الإمام ، وقال الشافعي : يستحب أن يتأخر عن مساواة الإمام قليلا ، وعن النخعي : يقف خلفه إلى أن يركع فإذا جاء أحد وإلا قام عن يمينه ، وقال أحمد : إن وقف عن يساره تبطل صلاته ، وفيه أن العمل القليل وهي إدارته إلى يمينه من شماله لا يبطل الصلاة .

**المصدر**: عمدة القاري شرح صحيح البخاري

## روابط ذات صلة

- [الكتاب المصدر](https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43.md)

---

**المصدر الرسمي**: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/392985

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة
