حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
عمدة القاري شرح صحيح البخاري

باب الإيجاز في الصلاة وإكمالها

( باب الإيجاز في الصلاة ، وإكمالها ) .

ج٥ / ص٢٤٥95 - حدثنا أبو معمر ، قال : حدثنا عبد الوارث ، قال : حدثنا عبد العزيز ، عن أنس ، قال : كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يوجز الصلاة ويكملها .

مطابقته للترجمة ظاهرة جدا ؛ فإن قلت : فعلى سقوط هذه الترجمة ، فما وجه مناسبة هذا الحديث لترجمة الباب السابق ؟ قلت : من حيث إن النبي - صلى الله عليه وسلم - أمر في حديث ذلك الباب بالإيجاز ، وهاهنا فعله بنفسه ، فأشار بهذا إلى أن الإيجاز مع الإكمال مندوب لأنه ثبت بقول النبي - صلى الله عليه وسلم - وفعله . ذكر رجاله : وهم أربعة : أبو معمر بفتح الميمين عبد الله بن عمرو المقعد مر مرارا عديدة ، وعبد الوارث بن سعيد ، وعبد العزيز بن صهيب . وفي إسناده التحديث بصيغة الجمع في ثلاثة مواضع ، والعنعنة في موضع واحد ، والقول في ثلاثة مواضع .

وأخرجه مسلم أيضا وابن ماجه ، ولفظه يوجز الصلاة ويتم الصلاة ، وعند السراج : يوجز في الصلاة ، وفي لفظ مسلم : كان أتم الناس صلاة في إيجازه ، وفي لفظ : أخف الناس صلاة في تمام ، وفي لفظ : من أخف ، وفي لفظ : كانت صلاته متقاربة وكانت صلاة أبي بكر متقاربة فلما كان عمر مد في صلاة الفجر ، وفي لفظ : ما صليت بعد النبي - صلى الله عليه وسلم - صلاة أخف من صلاته في تمام ركوع وسجود ، وفي لفظ : كان إذا قال : سمع الله لمن حمده قام حتى تقول : قد أوهم ، وكان يقعد بين السجدتين حتى نقول : قد أوهم ، قوله : ( يوجز الصلاة ) من الإيجاز ، وهو ضد الإطناب ، والإكمال ضد النقص .

هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث