---
title: 'حديث: 102 - حدثنا قتيبة بن سعيد ، قال : حدثنا أبو معاوية ، عن الأعمش ، عن إب… | عمدة القاري شرح صحيح البخاري'
canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/393010'
url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/393010'
content_type: 'hadith'
hadith_id: 393010
book_id: 43
book_slug: 'b-43'
---
# حديث: 102 - حدثنا قتيبة بن سعيد ، قال : حدثنا أبو معاوية ، عن الأعمش ، عن إب… | عمدة القاري شرح صحيح البخاري

## نص الحديث

> 102 - حدثنا قتيبة بن سعيد ، قال : حدثنا أبو معاوية ، عن الأعمش ، عن إبراهيم ، عن الأسود ، عن عائشة قالت : لما ثقل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - جاء بلال يؤذنه بالصلاة ، فقال : مروا أبا بكر أن يصلي بالناس ، فقلت : يا رسول الله إن أبا بكر رجل أسيف ، وإنه متى ما يقم مقامك لا يسمع الناس فلو أمرت عمر ؟ فقال : مروا أبا بكر يصلي بالناس ، فقلت لحفصة : قولي له : إن أبا بكر رجل أسيف وإنه متى يقم مقامك لا يسمع الناس فلو أمرت عمر ؟ قال : إنكن لأنتن صواحب يوسف ، مروا أبا بكر أن يصلي بالناس ، فلما دخل في الصلاة وجد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في نفسه خفة ، فقام يهادى بين رجلين ورجلاه يخطان في الأرض حتى دخل المسجد ، فلما سمع أبو بكر حسه ذهب أبو بكر يتأخر ، فأومأ إليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم فجاء رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حتى جلس عن يسار أبي بكر ، فكان أبو بكر يصلي قائما وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصلي قاعدا ، يقتدي أبو بكر بصلاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - والناس مقتدون بصلاة أبي بكر رضي الله عنه . مطابقته للترجمة في قوله : ( يقتدي أبو بكر بصلاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ) إلى آخره ، وهذا الحديث مضى في باب حد المريض أن يشهد الجماعة ، رواه عن عمر بن حفص عن أبيه عن الأعمش عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة ، وفي باب إنما جعل الإمام ليؤتم به عن أحمد بن يونس عن زائدة عن موسى بن أبي عائشة عن عبيد الله بن عبد الله عن عائشة ، وفي باب من أسمع الناس تكبير الإمام عن مسدد عن عبد الله بن داود عن الأعمش عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة ، وقد مر الكلام في مباحثه مستوفى ، قوله : ( يؤذنه ) أي يعلمه ، قوله : ( مروا أبا بكر أن يصلي ) هذه رواية الكشميهني ، وفي رواية غيره : مروا أبا بكر يصلي ، قوله : ( متى ما يقوم ) هكذا بإثبات الواو في رواية الأكثرين ، وفي رواية الكشميهني : متى ما يقم بالجزم هذا على الأصل لأن متى من كلم المجازاة ، وأما على رواية الأكثرين فشبهت متى بإذا فأهملت كما تشبه إذا بمتى فتهمل كما في قوله صلى الله تعالى عليه وسلم : إذا أخذتما مضاجعكما تكبرا أربعا وثلاثين ، وتسبحا ثلاثا وثلاثين ، وتحمدا ثلاثا وثلاثين ، قوله : ( فلو أمرت ) لو إما للشرط وجوابه محذوف ، وإما للتمني فلا يحتاج إلى جواب ، قوله : ( تخطان في الأرض ) ، هذه رواية الكشميهني ، وفي رواية غيره : تخطان الأرض ، قوله : ( حسه ) أي صوته الخفي ، قوله : ( يتأخر ) جملة حالية ، قوله : ( فأومأ إليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ) أي أشار إليه أن لا يتأخر ، قوله : ( حتى جلس عن يسار أبي بكر ) إنما لم يجلس عن اليمين لأن اليسار كان من جهة حجرته فكان أخف عليه ، قوله : ( مقتدون بصلاة أبي بكر ) على صيغة الجمع باسم الفاعل ، ويروى : يقتدون . بصيغة المضارع .

**المصدر**: عمدة القاري شرح صحيح البخاري

## روابط ذات صلة

- [الكتاب المصدر](https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43.md)

---

**المصدر الرسمي**: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/393010

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة
