---
title: 'حديث: 121 - حدثنا قتيبة بن سعيد قال : حدثنا ليث ، عن ابن شهاب ، عن أنس بن ما… | عمدة القاري شرح صحيح البخاري'
canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/393045'
url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/393045'
content_type: 'hadith'
hadith_id: 393045
book_id: 43
book_slug: 'b-43'
---
# حديث: 121 - حدثنا قتيبة بن سعيد قال : حدثنا ليث ، عن ابن شهاب ، عن أنس بن ما… | عمدة القاري شرح صحيح البخاري

## نص الحديث

> 121 - حدثنا قتيبة بن سعيد قال : حدثنا ليث ، عن ابن شهاب ، عن أنس بن مالك ، أنه قال : خر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن فرس فجحش ، فصلى لنا قاعدا ، فصلينا معه قعودا ، ثم انصرف فقال : إنما الإمام - أو إنما جعل الإمام - ليؤتم به ، فإذا كبر فكبروا ، وإذا ركع فاركعوا ، وإذا رفع فارفعوا ، وإذا قال : سمع الله لمن حمده فقولوا : ربنا لك الحمد ، وإذا سجد فاسجدوا . هذا طريق عن قتيبة بن سعيد ، عن الليث بن سعيد ، عن محمد بن مسلم بن شهاب الزهري ، عن أنس عن مالك ، قوله : خر بفتح الخاء المعجمة وتشديد الراء : أي وقع ، من الخرور وهو السقوط . قوله : فجحش بتقديم الجيم على الحاء المهملة : أي خدش ، وهو أن يتقشر جلد العضو ، قوله : فلما انصرف ، وفي رواية الكشميهني : ثم انصرف ، قوله : أو إنما شك من الراوي في زيادة لفظ : جعل ومفعول فكبروا ، ومفعول ارفعوا محذوفان . قوله : سمع الله لمن حمده قال الكرماني : فلا بد أن يستعمل بمن ، لا باللام . ( قلت ) : معناه سمع الحمد لأجل الحامد منه ، ( قلت ) يقال : استمعت له ، وتسمعت إليه ، وسمعت له ، وسمعت عنه كله بمعنى : أي أصغيت إليه ، قال الله تعالى : لا تَسْمَعُوا لِهَذَا الْقُرْآنِ وقال تعالى : لا يَسَّمَّعُونَ إِلَى الْمَلإِ الأَعْلَى والمراد منه في التسميع مجاز بطريق إطلاق اسم السبب ، وهو الإصغاء على المسبب ، وهو القبول والإجابة : أي أجاب له وقبله ، بمعنى قبل الله حمد من حمده ، يقال : سمع الأمير كلام فلان إذا قبل ، ويقال : ما سمع كلامه : أي رده ، ولم يقبله ، وإن سمع حقيقة . قوله : ولك الحمد قال الكرماني : بدون الواو ، وفي الرواية السابقة بالواو ، والأمران جائزان ، ولا ترجيح لأحدهما على الآخر في مختار أصحابنا . ( قلت ) : روي هنا أيضا بالواو فلا يحتاج إلى هذا التصرف ، وقوله : ولا ترجيح لأحدهما على الآخر غير مسلم ؛ لأن بعضهم رجح الذي بدون الواو ؛ لكونها زائدة ، وفي المحيط : ربنا لك الحمد أفضل لزيادة الواو ، وبعضهم رجح الذي بالواو ؛ لأن تقديره : ربنا حمدناك ، ولك الحمد ، فيكون الحمد مكررا ، ثم لفظ : ربنا لا يمكن أن يتعلق بما قبله ؛ لأنه كلام المأموم ، وما قبله كلام الإمام ؛ بدليل فقولوا ، بل هو ابتداء كلام ، ولك الحمد حال منه : أي أدعوك والحال أن الحمد لك لا لغيرك ، ولا يجوز أن يعطف على أدعوك ؛ لأنها إنشائية ، وتلك خبرية .

**المصدر**: عمدة القاري شرح صحيح البخاري

## روابط ذات صلة

- [الكتاب المصدر](https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43.md)

---

**المصدر الرسمي**: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/393045

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة
