---
title: 'حديث: ( باب رفع اليدين إذا كبر وإذا ركع وإذا رفع ) أي هذا باب في بيان رفع ال… | عمدة القاري شرح صحيح البخاري'
canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/393050'
url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/393050'
content_type: 'hadith'
hadith_id: 393050
book_id: 43
book_slug: 'b-43'
---
# حديث: ( باب رفع اليدين إذا كبر وإذا ركع وإذا رفع ) أي هذا باب في بيان رفع ال… | عمدة القاري شرح صحيح البخاري

## نص الحديث

> ( باب رفع اليدين إذا كبر وإذا ركع وإذا رفع ) أي هذا باب في بيان رفع اليدين إذا كبر للافتتاح ، قوله : " وإذا رفع " : أي رأسه من الركوع . 124 - حدثنا محمد بن مقاتل ، قال : أخبرنا عبد الله قال : أخبرنا يونس ، عن الزهري قال : أخبرني سالم بن عبد الله ، عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال : رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا قام في الصلاة رفع يديه حتى يكونا حذو منكبيه ، وكان يفعل ذلك حين يكبر للركوع ، ويفعل ذلك إذا رفع رأسه من الركوع ، ويقول : سمع الله لمن حمده ، ولا يفعل ذلك في السجود . مطابقته للترجمة ظاهرة . ( ذكر رجاله ) وهم ستة : الأول : محمد بن مقاتل أبو الحسن المروزي المجاور بمكة ، مات سنة ست وعشرين ومائتين . الثاني : عبد الله بن المبارك . الثالث : يونس بن يزيد الأيلي . الرابع : محمد بن مسلم بن شهاب الزهري . الخامس : سالم بن عبد الله بن عمر . السادس : عبد الله بن عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه . ( ذكر لطائف إسناده ) فيه التحديث بصيغة الجمع في موضعين ، والإخبار كذلك في موضع وبصيغة الإفراد في موضع ، وفيه العنعنة في موضعين ، وفيه القول في أربعة مواضع ، وفيه عن أبيه هكذا هو في رواية أبي ذر ، وفي رواية الباقين ، عن عبد الله بن عمر ، وفيه تصريح الزهري بإخبار سالم له به ، وفيه أن شيخ البخاري من أفراده ، وفيه من الرواة اثنان مروزيان ، واثنان مدنيان ، وواحد أيلي . ( ذكر من أخرجه غيره ) أخرجه مسلم في الصلاة أيضا ، عن محمد بن عبد الله بن قهزاد ، عن سلمة بن سليمان ، وأخرجه النسائي فيه ، عن سويد بن نصر ، وروى هذا الحديث أيضا نافع ، عن ابن عمر ، وزاد في رواية كما ستعلمه في باب رفع اليدين إذا قام من الركعتين رفع يديه ، ورواه عن الزهري عشرة : مالك ، ويونس ، وشعيب ، وابن أبي حمزة ، وابن جريج ، وابن عيينة ، وعقيل ، والزبيدي ، ومعمر ، وعبد الله بن عمر . ورواه عن مالك جماعة ، منهم : القعنبي ، ويحيى بن يحيى الأندلسي ، فلم يذكر فيه الرفع عند الانحطاط إلى الركوع ، وتابعه على ذلك جماعات ، ورواه عشرون نفسا بإثباته ، كما ذكره الدارقطني في جمعه لغرائب مالك التي ليست في الموطأ ، وقال جماعة : إن الإسقاط إنما أتى من مالك ، وهو الذي كان أوهم فيه ، نقله ابن عبد البر قال : وهذا الحديث أحد الأحاديث الأربعة التي رفعها سالم بن عبد الله إلى ابن عمر ، وفعله ، ومنها ما جعله عن ابن عمر ، عن عمر ، والقول فيها قول سالم ، ولم يلتفت الناس فيها إلى نافع ، فهذا أحدها . ( ذكر معناه ) قوله : " إذا قام في الصلاة " : أي إذا شرع فيها وهو غير قائم إليها ، وقائم لها ، ولا يخفى الفرق بين الثلاث ، قوله : " حين يكبر للركوع " : أي عند ابتداء الركوع ، وهو حاصل رواية مالك بن الحويرث المذكورة في الباب ، حيث قال : " وإذا أراد أن يركع رفع يديه " ، وسيأتي في باب التكبير إذا قام من السجود من حديث أبي هريرة : " ثم يكبر حين يركع " ، قوله : " ويفعل ذلك إذا رفع رأسه من الركوع " يعني إذا أراد أن يرفع ، قوله : " ولا يفعل ذلك في السجود " ، يعني لا في الهويِ إليه ، ولا في الرفع منه ، وفيه اقتصر على التسميع ، ولم يذكر التحميد ، والظاهر أن السقط من الراوي .

**المصدر**: عمدة القاري شرح صحيح البخاري

## روابط ذات صلة

- [الكتاب المصدر](https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43.md)

---

**المصدر الرسمي**: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/393050

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة
