بسم الله الرحمن الرحيم ( باب هل يلتفت لأمر ينزل به أو يرى شيئا أو بصاقا في القبلة ) أي هذا باب ترجمته هل يلتفت إلى آخره أي هل يلتفت المصلي في صلاته لأمر ينزل به مثل ما إذا خاف من سقوط جدار أو قصد حية أو سبع له . قوله : أو يرى شيئا قدامه أو من جهة يمينه أو من جهة يساره ، وليس هو بمقيد أن يكون من جهة القبلة فقط ؛ لأنه لا يلزم تقييد المعطوف عليه بما هو قيد في المعطوف . قوله : أو بصاقا عطف على شيئا تقديره أو رأى بصاقا في جهة القبلة فالتفت إليه ، وجواب هل محذوف تقديره يلتفت لدلالة ما في الباب عليه . ( وقال سهل : التفت أبو بكر رضي الله عنه فرأى النبي صلى الله عليه وسلم ) مطابقته لقوله في الترجمة : أو يرى شيئا فإن أبا بكر التفت لما رأى النبي صلى الله عليه وسلم وسهل هو ابن سعد بن مالك الأنصاري الخزرجي هو وأبوه صحابيان ، وهذا أخرجه البخاري في باب من دخل ليؤم الناس من رواية أبي حازم عنه في إمامة أبي بكر رضي الله تعالى عنه .
المصدر: عمدة القاري شرح صحيح البخاري
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/393077
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة