باب القراءة في الظهر
- حدثنا عمر بن حفص قال : حدثنا أبي قال : حدثنا الأعمش قال : حدثني عمارة ، عن أبي معمر قال : سألنا خبابا أكان النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ في الظهر والعصر ، قال : نعم ، قلنا : بأي شيء كنتم تعرفون ؟ قال : باضطراب لحيته مطابقته للترجمة ظاهرة ، وعمر هو ابن حفص ، وأبوه حفص بن غياث ، والأعمش هو سليمان ، وعمارة بضم العين هو ابن عمير ، وأبو معمر بفتح الميمين عبد الله بن سخبرة الأزدي الكوفي ، وقد أخرج البخاري هذا في باب رفع البصر إلى الإمام ، عن موسى ، عن عبد الواحد ، عن الأعمش إلى آخره ، وقد مر الكلام فيه مستوفى هناك . وفيه الحكم بالدليل ؛ لأنهم حكموا باضطراب لحيته المباركة على قراءته ؛ لكن لا بد من قرينة تعيين القراءة دون الذكر والدعاء مثلا لأن اضطراب لحيته يحصل بكل منهما ، وكأنهم نظروه بالصلوات الجهرية لأن ذلك المحل منها هو محل القراءة لا الذكر والدعاء ، وإذا انضم إلى ذلك قول أبي قتادة كان يسمعنا الآية أحيانا قوي الاستدلال .