عمدة القاري شرح صحيح البخاري
باب السجود على سبعة أعظم
( حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ : حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ عَمْرٍو ، عَنْ طَاوُسٍ ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : أُمِرْنَا أَنْ نَسْجُدَ عَلَى سَبْعَةِ أَعْظُمٍ ، وَلَا نَكُفَّ ثَوْبًا وَلَا شَعَرًا ) . مطابقته للترجمة ظاهرة ؛ لأنها على سبعة أعظم ، ولفظ الحديث كذلك ، وهذا طريق آخر لحديث ابن عباس . والمراد بالأعظم هي الأعضاء المذكورة في الحديث السابق .
وسمى كل عضو عظما وإن كان فيه عظام كثيرة ، ويجوز أن يكون من باب تسمية الجملة باسم بعضها .