---
title: 'حديث: باب من تسوك بسواك غيره أي هذا باب في بيان من تسوك بسواك غيره ، فكأنه ي… | عمدة القاري شرح صحيح البخاري'
canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/393306'
url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/393306'
content_type: 'hadith'
hadith_id: 393306
book_id: 43
book_slug: 'b-43'
---
# حديث: باب من تسوك بسواك غيره أي هذا باب في بيان من تسوك بسواك غيره ، فكأنه ي… | عمدة القاري شرح صحيح البخاري

## نص الحديث

> باب من تسوك بسواك غيره أي هذا باب في بيان من تسوك بسواك غيره ، فكأنه يشير بحديث هذا الباب إلى جواز ذلك ، وإلى طهارة ريق بني آدم . 15 - حدثنا إسماعيل ، قال : حدثني سليمان بن بلال ، قال : قال هشام بن عروة : أخبرني أبي ، عن عائشة رضي الله عنها قالت : دخل عبد الرحمن بن أبي بكر ومعه سواك يستن به ، فنظر إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت له : أعطني هذا السواك يا عبد الرحمن ، فأعطانيه فقصمته ثم مضغته فأعطيته رسول الله صلى الله عليه وسلم فاستن به وهو مستسند إلى صدري . مطابقته للترجمة ظاهرة ، فإنه صلى الله عليه وسلم تسوك بسواك عبد الرحمن رضي الله تعالى عنه . ذكر رجاله ، وهم خمسة ؛ الأول : إسماعيل بن أبي أويس . الثاني : سليمان بن بلال . الثالث : هشام بن عروة . الرابع : أبوه عروة بن الزبير بن العوام . الخامس : عائشة ، أم المؤمنين رضي الله تعالى عنها . ( ذكر لطائف إسناده ) فيه التحديث بصيغة الجمع في موضع وبصيغة الإفراد في موضع . وفيه الإخبار بصيغة الإفراد في موضع . وفيه العنعنة في موضع واحد . وفيه القول في ثلاثة مواضع . وفيه أن رواته كلهم مدنيون . وفيه أن رواية إسماعيل عن سليمان بهذا الإسناد لم تعرف في غير طريق البخاري عنه ، وإسماعيل يروي عنه أيضا كثيرا بواسطة . ذكر تعدد موضعه ومن أخرجه غيره أخرجه البخاري أيضا في فضائل أبي بكر ، وفي الجنائز بالإسناد المذكور عن إسماعيل ، وأخرجه أيضا في الخمس والمغازي ، ومرضه صلى الله عليه وسلم ، وفضل عائشة رضي الله تعالى عنها . وأخرجه مسلم في فضل عائشة رضي الله تعالى عنها . ذكر معناه ، قوله : دخل أي : دخل عبد الرحمن حجرة عائشة رضي الله تعالى عنها في مرض رسول الله صلى الله عليه وسلم . قوله : ومعه سواك جملة اسمية وقعت حالا ، وكذلك قوله : يستن به جملة فعلية حالية ، أي : يستاك به من الاستنان ، وقد مر عن قريب . قوله : إليه أي : إلى عبد الرحمن . قوله : فقلت له أي : قالت عائشة فقلت لعبد الرحمن . قوله : فقصمته في هذه اللفظة ثلاث روايات ، الأولى : بالقاف والصاد المهملة وهي رواية الأكثرين ، أي : كسرته فأبنت منه الموضع الذي كان عبد الله يستن منه ، وأصل القصم الدق والكسر ، ويقال لما يكسر من رأس السواك إذا قصم : القصامة ، يقال : والله لو سألني قصامة سواك ما أعطيته ، والقصمة بالكسر الكسرة ، وفي الحديث استغنوا ولو من قصمة السواك ، الرواية الثانية : بالفاء والصاد المهملة ، من الفصم وهو الكسر من غير إبانة ، بخلاف القصم بالقاف والمهملة فإنه كسر بإبانة ، وقال ابن التين : هو في الكتب بصاد غير معجمة وقاف ، وضبطه بعضهم بالفاء والمعنى صحيح . الرواية الثالثة : بالقاف والضاد المعجمة ، وهي رواية كريمة وابن السكن والمستملي والحموي ، وهو من القضم بالقاف والضاد المعجمة ، وهو الأكل بأطراف الأسنان ، وقال ابن الجوزي : وهو الأصح ، وكانت عائشة أخذته بأطراف أسنانها . وقال ثعلب : قضمت الدابة شعيرها ، بكسر ثانيه ، تقضم ، وحكى الفتح في الماضي . قوله : وهو مستند جملة اسمية وقعت حالا ، ويروى وهو مستسند فالأول من الاستناد من باب الافتعال والثاني من الاستسناد من باب الاستفعال . ( ذكر ما يستفاد منه ) فيه دليل على طهارة ريق بني آدم ، وعن النخعي نجاسة البصاق . وفيه دليل على جواز الدخول في بيت المحارم . وفيه إصلاح السواك وتهيئته . وفيه الاستياك بسواك غيره . وفيه العمل بما يفهم عند الإشارة والحركات . وفيه الدليل على تأكد أمر السواك في استعماله .

**المصدر**: عمدة القاري شرح صحيح البخاري

## روابط ذات صلة

- [الكتاب المصدر](https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43.md)

---

**المصدر الرسمي**: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/393306

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة
