حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
عمدة القاري شرح صحيح البخاري

باب استقبال القبلة في الاستسقاء

حدثنا محمد ، قال : أخبرنا عبد الوهاب ، قال : حدثنا يحيى بن سعيد ، قال : أخبرني أبو بكر بن محمد أن عباد بن تميم أخبره أن عبد الله بن زيد الأنصاري أخبره أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج إلى المصلى يصلي ، وأنه لما دعا ، أو أراد أن يدعو استقبل القبلة وحول رداءه . مطابقته للترجمة في قوله : أو أراد أن يدعو استقبل القبلة ، وأعاد أيضا حديث عبد الله بن زيد لما ذكرنا من المعاني فيما قبل . قوله : محمد بن سلام كذا وقع في رواية أبي ذر بنسبة محمد إلى أبيه ، وفي رواية غيره ، حدثنا محمد بذكره مجردا عن النسبة ، وعبد الوهاب هو ابن عبد المجيد الثقفي .

قوله : خرج إلى المصلى يدعو هذه رواية المستملي ، وفي رواية غيره خرج إلى المصلى يصلي . قوله : أو أراد أن يدعو شك من الراوي قيل : يحتمل أن يكون الشك من يحيى بن سعيد ، فقد رواه السراج من طريق يحيى بن أيوب عنه بالشك أيضا ، ورواه مسلم من رواية سليمان بن بلال ، فلم يشك ، وقال ابن بطال : سنة من خطب الناس معلما لهم ، وواعظا لهم أن يستقبلهم لكن عند دعاء الاستسقاء يستقبل القبلة ؛ لأن الدعاء مستقبل القبلة أفضل ، وقال النووي : يلحق بالدعاء الوضوء ، والغسل ، والأذكار ، والقراءة ، وسائر الطاعات ، إلا ما خرج بالدليل كالخطبة . قال أبو عبد الله : ابن زيد هذا مازني ، والأول كوفي هو ابن يزيد أبو عبد الله هو البخاري نفسه أشار بقوله هذا إلى عبد الله بن زيد الأنصاري هو عم عباد بن مازن ، وإليه أشار بقوله : مازني ، وقد استقصينا الكلام فيه في باب تحويل الرداء في الاستسقاء .

قوله : والأول هو عبد الله بن يزيد بالياء آخر الحروف في أوله كوفي ، وفسره بقوله : هو ابن يزيد ، وهذا أعني قوله : قال أبو عبد الله إلى آخره في رواية الكشميهني وحده ، وليس في رواية غيره قيل : كان اللائق أن يذكر هذا في باب الدعاء في الاستسقاء قائما ؛ لأن كليهما مذكوران فيه ، وكان الأولى بيان تغايرهما هناك ، وليس هاهنا ذكر عبد الله بن يزيد .

هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث