باب من أحب العتاقة في كسوف الشمس
ج٧ / ص٨٦« باب من أحب العتاقة في كسوف الشمس » 92 - حَدَّثَنَا رَبِيعُ بْنُ يَحْيَى قَالَ : حَدَّثَنَا زَائِدَةُ ، عَنْ هِشَامٍ ، عَنْ فَاطِمَةَ عَنْ أَسْمَاءَ قَالَتْ : لَقَدْ أَمَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْعَتَاقَةِ فِي كُسُوفِ الشَّمْسِ .
مطابقته للترجمة من حيث إنه صلى الله عليه وسلم أمر بالعتاقة في الكسوف ، وكل ما أمر به فهو محبوب . ذكر رجاله ، وهم خمسة : الأول : ربيع بن يحيى أبو الفضل البصري ، مات سنة أربع وعشرين ومائتين ، ويجوز فيه اللام وتركه كما في الحسن . الثاني : زائدة بن قدامة ، وقد مر .
الثالث : هشام بن عروة بن الزبير . الرابع : فاطمة بنت المنذر بن الزبير ، وهي زوجة هشام . الخامس : أسماء بنت أبي بكر الصديق جدة فاطمة .
ذكر لطائف إسناده : فيه التحديث بصيغة الجمع في موضعين . وفيه العنعنة في ثلاثة مواضع . وفيه القول في موضعين .
وفيه أن شيخ البخاري من أفراده . وفيه أن أول الرواة بصري ، والثاني كوفي ، والثالث مدني . وفيه رواية التابعي ، عن التابعية ، عن الصحابية .
وفيه رواية الرجل عن امرأته ، ورواية المرأة عن جدتها . والحديث أخرجه البخاري أيضا في الكسوف ، عن موسى بن مسعود ، وفي العتق ، عن محمد بن أبي بكر المقدمي . وأخرجه أبو داود في الصلاة ، عن زهير بن حرب ، عن معاوية ، عن زائدة .
قوله « لقد أمر » وفي رواية أبي داود : كان النبي صلى الله عليه وسلم يأمر . وفي رواية الإسماعيلي : كان النبي صلى الله عليه وسلم يأمرهم . والظاهر أن الأمر للاستحباب ترغيبا للناس في فعل البر .