---
title: 'حديث: « باب من أحب العتاقة في كسوف الشمس » أي هذا باب في بيان من أحب العتق ف… | عمدة القاري شرح صحيح البخاري'
canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/393584'
url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/393584'
content_type: 'hadith'
hadith_id: 393584
book_id: 43
book_slug: 'b-43'
---
# حديث: « باب من أحب العتاقة في كسوف الشمس » أي هذا باب في بيان من أحب العتق ف… | عمدة القاري شرح صحيح البخاري

## نص الحديث

> « باب من أحب العتاقة في كسوف الشمس » أي هذا باب في بيان من أحب العتق في حالة كسوف الشمس ، والعتاقة بفتح العين الحرية ، أي من أحب عتق الرقيق ، سواء صدر الإعتاق منه أو من غيره . فإن قلت : ما فائدة تقييد حب العتاقة في الكسوف ، وهو عمل محبوب في كل حال ؟ قلت : لأن أسماء بنت أبي بكر هي التي روت قصة كسوف الشمس ، وهذا قطعة منه ، إما أن يكون هشام بن عروة حدث به هكذا ، فسمعه منه زائدة بن قدامة ، أو يكون زائدة اختصره . 92 - حَدَّثَنَا رَبِيعُ بْنُ يَحْيَى قَالَ : حَدَّثَنَا زَائِدَةُ ، عَنْ هِشَامٍ ، عَنْ فَاطِمَةَ عَنْ أَسْمَاءَ قَالَتْ : لَقَدْ أَمَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْعَتَاقَةِ فِي كُسُوفِ الشَّمْسِ . مطابقته للترجمة من حيث إنه صلى الله عليه وسلم أمر بالعتاقة في الكسوف ، وكل ما أمر به فهو محبوب . ذكر رجاله ، وهم خمسة : الأول : ربيع بن يحيى أبو الفضل البصري ، مات سنة أربع وعشرين ومائتين ، ويجوز فيه اللام وتركه كما في الحسن . الثاني : زائدة بن قدامة ، وقد مر . الثالث : هشام بن عروة بن الزبير . الرابع : فاطمة بنت المنذر بن الزبير ، وهي زوجة هشام . الخامس : أسماء بنت أبي بكر الصديق جدة فاطمة . ذكر لطائف إسناده : فيه التحديث بصيغة الجمع في موضعين . وفيه العنعنة في ثلاثة مواضع . وفيه القول في موضعين . وفيه أن شيخ البخاري من أفراده . وفيه أن أول الرواة بصري ، والثاني كوفي ، والثالث مدني . وفيه رواية التابعي ، عن التابعية ، عن الصحابية . وفيه رواية الرجل عن امرأته ، ورواية المرأة عن جدتها . والحديث أخرجه البخاري أيضا في الكسوف ، عن موسى بن مسعود ، وفي العتق ، عن محمد بن أبي بكر المقدمي . وأخرجه أبو داود في الصلاة ، عن زهير بن حرب ، عن معاوية ، عن زائدة . قوله « لقد أمر » وفي رواية أبي داود : كان النبي صلى الله عليه وسلم يأمر . وفي رواية الإسماعيلي : كان النبي صلى الله عليه وسلم يأمرهم . والظاهر أن الأمر للاستحباب ترغيبا للناس في فعل البر .

**المصدر**: عمدة القاري شرح صحيح البخاري

## روابط ذات صلة

- [الكتاب المصدر](https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43.md)

---

**المصدر الرسمي**: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/393584

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة
