« بَاب قَوْلِ الْإِمَامِ فِي خُطْبَةِ الْكُسُوفِ : أَمَّا بَعْدُ وَقَالَ أَبُو أُسَامَةَ : حَدَّثَنَا هِشَامٌ ، قَالَ : أَخْبَرَتْنِي فَاطِمَةُ بِنْتُ الْمُنْذِرِ عَنْ أَسْمَاءَ قَالَتْ : فَانْصَرَفَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَدْ تَجَلَّتْ الشَّمْسُ فَخَطَبَ فَحَمِدَ اللَّهَ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ ثُمَّ قَالَ : أَمَّا بَعْدُ » مطابقة هذا للترجمة ظاهرة ، وقد ذكره في باب من قال في الخطبة بعد الثناء : أما بعد ، في كتاب الجمعة ، وقال محمود حدثنا أبو أسامة قال : حدثنا هشام بن عروة قال : أخبرتني فاطمة بنت المنذر ، عن أسماء بنت أبي بكر الصديق قالت : دخلت على عائشة ، والناس يصلون الحديث بطوله . وفيه : وقد تجلت الشمس إلى أن قال أما بعد ، وقال مسلم ، عن أبي بكر رضي الله تعالى عنه ، وأبي كريب ، عن أبي أسامة فذكره . وقال أبو علي الجياني : وقع في رواية ابن السكن في إسناد هذا الحديث وهم ، وذلك أنه زاد في الإسناد رجلا أدخل بين هشام وفاطمة - عروة بن الزبير ، والصواب هشام ، عن فاطمة ، والله أعلم ، وقد تكلمنا فيه هناك بما فيه الكفاية .
المصدر: عمدة القاري شرح صحيح البخاري
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/393595
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة