( رواه ابن طهمان عن حجاج عن أنس بن سيرين عن أنس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم ) أي روى الحديث المذكور إبراهيم بن طهمان الهروي أبو سعيد عن حجاج بن حجاج الباهلي البصري الأحول الأسود الملقب بزق العسل ، مات سنة إحدى وثلاثين ومائة ، وفي هذا الباب عن جماعة من الصحابة منهم أبو سعيد ، أخرج حديثه أحمد من رواية ابن أبي ليلى " عن عطاء أو عطية عنه أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يصلي على راحلته في التطوع حيث ما توجهت به ، يومئ إيماء ، يجعل السجود أخفض من الركوع " ومنهم سعد بن أبي وقاص رضي الله تعالى عنه ، أخرج حديثه البزار من رواية ضرار بن صرد أنه قال : " رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم - يصلي السبحة على راحلته حيث ما توجهت به ، ولا يفعل ذلك في المكتوبة " . وضرار ضعيف ، ومنهم شقران مولى رسول الله - صلى الله عليه وسلم أخرج حديثه أحمد من طريق مسلم بن خالد أنه قال : " رأيت - يعني النبي صلى الله عليه وسلم - متوجها إلى خيبر على حمار يصلي عليه " ومسلم بن خالد شيخ الشافعي ، ضعفه غير واحد ، ومنهم الهرماس بن زياد ، أخرج حديثه أحمد أيضا قال : حدثنا عبد الله بن واقد ، حدثنا عكرمة بن عمار عن الهرماس بن زياد ، وقال : رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم - يصلي على بعير نحو الشام ، وعبد الله بن واقد مختلف فيه ، ومنهم أبو موسى ، أخرج حديثه أحمد أيضا ، قال : حدثنا أبو عاصم ، حدثني يونس بن الحارث ، حدثني أبو بردة عن أبي موسى عن النبي - صلى الله تعالى عليه وسلم - : « الصلاة على ظهر الدابة في السفر هكذا وهكذا وهكذا » ويونس بن الحارث وثقه ابن معين وضعفه أحمد وغيره .
المصدر: عمدة القاري شرح صحيح البخاري
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/393671
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة