حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
عمدة القاري شرح صحيح البخاري

باب الجمع في السفر بين المغرب والعشاء

( وقال إبراهيم بن طهمان عن الحسين المعلم عن يحيى بن أبي كثير عن عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يجمع بين صلاة الظهر والعصر إذا كان على ظهر سير ويجمع بين المغرب والعشاء ) . هذا التعليق وصله البيهقي : أخبرنا أبو عبد الله الحافظ وأخبرنا أبو علي الحافظ أحمد بن محمد بن عبدوس حدثنا أحمد بن حفص بن راشد حدثني أبي حدثنا إبراهيم بن طهمان عن حسين المعلم فذكره . قوله : " المعلم " صفة للحسين بن ذكوان العودي من أهل البصرة ، مر في آخر كتاب الغسل ، والمعلم بلفظ اسم الفاعل من التعليم .

قوله : " على ظهر سير " بإضافة ظهر إلى سير في رواية الأكثرين ، ولفظ " ظهر " مقحم كما في قوله : " الصدقة عن ظهر غنى " والظهر قد يزاد في مثله إشباعا للكلام وتوكيدا ، كأن سيره - صلى الله عليه وسلم - مستند إلى ظهر قوي من الراحلة ونحوها ، وقيل : جعل للسير ظهر ؛ لأن الراكب ما دام سائرا فكأنه راكب ظهر ، وفي رواية الكشميهني " على ظهر يسير " فظهر بالتنوين ، ويسير بلفظ المضارع من سار يسير سيرا ، والمراد من الظهر المركوب ، وعلى هذا الوجه أن يكون محل يسير نصبا على الحال .

هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث