حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
عمدة القاري شرح صحيح البخاري

باب استعانة اليد في الصلاة إذا كان من أمر الصلاة

حدثنا عبد الله بن يوسف ، قال : أخبرنا مالك ، عن مخرمة بن سليمان ، عن كريب مولى ابن عباس ، أنه أخبره عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما ، أنه بات عند ميمونة ، أم المؤمنين رضي الله عنها ، وهي خالته ، قال : فاضطجعت على عرض الوسادة ، واضطجع رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأهله في طولها ، فنام رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حتى انتصف الليل ، أو قبله بقليل ، أو بعده بقليل ، ثم استيقظ رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فجلس يمسح النوم عن وجهه بيديه ، ثم قرأ العشر آيات خواتيم سورة آل عمران ، ثم قام إلى شن معلقة فتوضأ منها ، فأحسن وضوءه ، ثم قام يصلي . قال عبد الله بن عباس رضي الله عنهما : فصنعت مثل ما صنع ، ثم ذهبت فقمت إلى جنبه ، فوضع رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يده اليمنى على رأسي ، وأخذ بأذني اليمنى يفتلها بيده ، فصلى ركعتين ، ثم ركعتين ، ثم ركعتين ، ثم ركعتين ، ثم ركعتين ، ثم ركعتين ، ثم أوتر ، ثم اضطجع حتى جاءه المؤذن فقام فصلى ركعتين خفيفتين ، ثم خرج فصلى الصبح . مطابقته للترجمة في قوله : ( وأخذ بأذني اليمنى ) ، وذلك لإدارته من الجانب الأيسر إلى الجانب الأيمن ، وذلك من مصلحة الصلاة ، وقد ذكر البخاري هذا الحديث في اثني عشر موضعا ، أولها عن إسماعيل بن أبي أويس في باب قراءة القرآن بعد الحدث وغيره في كتاب الوضوء ، وقد تكلمنا هناك على جميع ما يتعلق به .

هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث