254 - حدثنا قتيبة بن سعيد ، قال : حدثنا ليث ، عن ابن شهاب ، عن الأعرج ، عن عبد الله بن بحينة الأسدي حليف بني عبد المطلب ، أن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قام في صلاة الظهر ، وعليه جلوس ، فلما أتم صلاته سجد سجدتين ، فكبر في كل سجدة وهو جالس قبل أن يسلم ، وسجدهما الناس معه مكان ما نسي من الجلوس . مطابقته للترجمة في قوله : ( يكبر في كل سجدة ) ، وقد مضى هذا الحديث عن قريب في باب : ما جاء في السهو إذا قام من ركعتي الفريضة ، فإنه أخرجه هناك عن عبد الله بن يوسف ، عن مالك ، عن ابن شهاب ، عن الأعرج ، وهنا عن قتيبة ، عن ليث بن سعد ، عن ابن شهاب ، وهو محمد بن مسلم الزهري ، عن عبد الرحمن بن هرمز الأعرج ، وقد ذكرنا هناك ما يتعلق به من الأشياء . قوله : ( الأسدي ) بفتح الهمزة ، وسكون السين المهملة ، ومنهم من يقول : الأزدي ، بالزاي موضع السين نسبة إلى أزد . قوله : ( بني عبد المطلب ) ، الصواب بني المطلب بإسقاط عبد ؛ لأن جده حالف المطلب بن عبد مناف . تابعه ابن جريج عن ابن شهاب في التكبير أي : تابع الليث عبد العزيز بن عبد الملك بن جريج في رواية ، عن محمد بن مسلم بن شهاب الزهري في الإتيان بلفظ التكبير في سجدتي السهو ، وقد وصله عبد الرزاق ، عن ابن جريج ، وأخرجه أحمد ، عن عبد الرزاق ، ومحمد بن بكير ، كلاهما عن ابن جريج بلفظ : فكبر فسجد ، ثم كبر فسجد ، ثم سلم .
المصدر: عمدة القاري شرح صحيح البخاري
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/393884
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة