باب مواضع الوضوء من الميت أي هذا باب في بيان البداءة بمواضع الوضوء من الميت أشار به إلى استحبابها . 19 - حدثنا يحيى بن موسى ، قال : حدثنا وكيع ، عن سفيان ، عن خالد الحذاء ، عن حفصة بنت سيرين ، عن أم عطية رضي الله تعالى عنها قالت : لما غسلنا بنت النبي صلى الله عليه وسلم قال لنا ونحن نغسلها : ابدأوا بميامنها ومواضع الوضوء منها . مطابقته للترجمة في قوله : ومواضع الوضوء منها ويحيى بن موسى بن عبد ربه السختياني البلخي . ويقال له : خت ، مات في سنة تسع وثلاثين ومائتين ، وهو من أفراد البخاري وسفيان هو الثوري . وقال بعضهم : استدل به على استحباب المضمضة والاستنشاق في غسل الميت ، خلافا للحنفية ، بل قالوا : لا يستحب وضوؤه أصلا . قلت : هذا تقول على الحنفية ، ومذهب أبي حنيفة أن الميت يوضأ لكن لا يمضمض ، ولا يستنشق لتعذر إخراج الماء من الأنف والفم ، وقد ذكرناه مرة . قوله : ابدءوا بصيغة الخطاب للجمع المذكر ، وهذه في رواية الأكثرين ، وفي رواية الكشميهني : ابدأن بصيغة الخطاب للجمع المؤنث ، وقد ذكرنا وجه: ابدءوا عن قريب .
المصدر: عمدة القاري شرح صحيح البخاري
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/393923
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة