---
title: 'حديث: ( باب ) أي : هذا باب كذا وقع في رواية الأصيلي لفظ باب وحده كأنه بمنزلة… | عمدة القاري شرح صحيح البخاري'
canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/393980'
url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/393980'
content_type: 'hadith'
hadith_id: 393980
book_id: 43
book_slug: 'b-43'
---
# حديث: ( باب ) أي : هذا باب كذا وقع في رواية الأصيلي لفظ باب وحده كأنه بمنزلة… | عمدة القاري شرح صحيح البخاري

## نص الحديث

> ( باب ) أي : هذا باب كذا وقع في رواية الأصيلي لفظ باب وحده كأنه بمنزلة الفصل من الباب الذي قبله ، وليس بمذكور في رواية أبي ذر وكريمة . 52 - حدثنا علي بن عبد الله ، قال : حدثنا سفيان ، قال : حدثنا ابن المنكدر قال : سمعت جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال : جيء بأبي يوم أحد قد مثل به حتى وضع بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد سجي ثوبا ، فذهبت أريد أن أكشف عنه فنهاني قومي ، ثم ذهبت أكشف عنه فنهاني قومي ، فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم فرفع فسمع صوت صائحة فقال : من هذه ؟ فقالوا : ابنة عمرو أو أخت عمرو قال : فلم تبكي أو لا تبكي ، فما زالت الملائكة تظله بأجنحتها حتى رفع . لما كان حديث هذا الباب المجرد على تقدير وجود الباب داخلا في الباب الذي قبله المترجم بما يكره من النياحة على الميت طابق ذكره هاهنا لدخوله في ترجمة ذلك الباب ، فإن قوله صلى الله عليه وسلم : " من هذه " لما سمع صوت صائحة إنكار في نفس الأمر وإن لم يصرح به ، وقد ذكر هذا الحديث في أوائل باب الجنازة في باب الدخول على الميت أخرجه عن محمد بن بشار ، عن غندر ، عن شعبة ، عن محمد بن المنكدر قال : سمعت جابر بن عبد الله إلى آخره ، وهنا أخرجه عن علي بن عبد الله بن المديني ، عن سفيان بن عيينة ، عن محمد بن المنكدر قال : سمعت جابرا . قوله : " قد مثل به " جملة وقعت حالا ، ومثل بضم الميم وتشديد الثاء المثلثة من التمثيل يقال : مثل بالقتيل إذا جدع أنفه وأذنه أو مذاكيره أو شيء من أطرافه ، والاسم المثلة بضم الميم وسكون الثاء ، ويجوز مثل بتخفيف الثاء يقال : مثلت بالحيوان أمثله به مثلا قال ابن الأثير : وأما مثل بالتشديد فهو للمبالغة . قوله : " وقد سجي " أي : غطي من سجى يسجي تسجية وانتصاب ثوبا بنزع الخافض أي : بثوب . قوله : " أريد " حال من الضمير الذي في " ذهبت " وأن مصدرية . قوله : " أكشف عنه " حال . قوله : " فرفع " على صيغة المجهول . قوله : " صائحة " أي : امرأة صائحة . قوله : " بنت عمرو " هي عمة المقتول واسمها فاطمة بنت عمرو وعمرو جد جابر ؛ لأنه ابن عبد الله بن عمرو بن حرام ضد حلال ، وقد صرح في باب الدخول على الميت بقوله : " فجعلت عمتي فاطمة تبكي " ووقع في ( الإكليل ) للحاكم أنها هند بنت عمرو ، وقال بعضهم : لعل لها اسمين أو أحدهما اسمها والآخر لقبها . قلت : لا يلقب بالأسماء الموضوعة للمسميات ، فإن صح ما في الإكليل فيحمل على أنهما كانتا أختين وهما عمتا جابر ، إحداهما تسمى فاطمة والأخرى تسمى هندا . قوله : " أو أخت عمرو " شك من الراوي ، فإن كانت بنت عمرو تكون أخت المقتول عمة جابر ، وإن كانت أخت عمرو تكون عمة المقتول وهو عبد الله . قوله : " فلم تبكي " بكسر اللام وفتح الميم استفهام عن الغائبة . قوله : " أو لا تبكي " شك من الراوي وليس باستفهام بل هو نهي الغائبة ، وحاصل المعنى تبكي هذه المرأة عليه أو لا تبكي ، فإن الملائكة قد أظلته بأجنحتها فلا ينبغي البكاء لأجله لحصول هذه المنزلة ، بل ينبغي أن يفرح بذلك .

**المصدر**: عمدة القاري شرح صحيح البخاري

## روابط ذات صلة

- [الكتاب المصدر](https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43.md)

---

**المصدر الرسمي**: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/393980

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة
