---
title: 'حديث: باب قول الميت وهو على الجنازة قدموني أي : هذا باب في بيان قول الميت وه… | عمدة القاري شرح صحيح البخاري'
canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/394020'
url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/394020'
content_type: 'hadith'
hadith_id: 394020
book_id: 43
book_slug: 'b-43'
---
# حديث: باب قول الميت وهو على الجنازة قدموني أي : هذا باب في بيان قول الميت وه… | عمدة القاري شرح صحيح البخاري

## نص الحديث

> باب قول الميت وهو على الجنازة قدموني أي : هذا باب في بيان قول الميت وهو على النعش قدموني ، وهذا القول إذا كان صالحا . 73 - حدثنا عبد الله بن يوسف ، قال : حدثنا الليث ، قال : حدثنا سعيد ، عن أبيه أنه سمع أبا سعيد الخدري رضي الله عنه قال : كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول : إذا وضعت الجنازة فاحتملها الرجال على أعناقهم فإن كانت صالحة قالت : قدموني ، وإن كانت غير صالحة قالت لأهلها : يا ويلها أين يذهبون بها ، يسمع صوتها كل شيء إلا الإنسان ، ولو سمع الإنسان لصعق . مطابقته للترجمة في قول الجنازة قدموني ، ورجاله مضوا غير مرة ، وسعيد المقبري يروي عن أبيه كيسان ، عن أبي سعيد الخدري سعد بن مالك رضي الله تعالى عنه ، والحديث مر في الباب الذي قبل الباب السابق ، وقد مر الكلام فيه مستوفى . قوله : إذا وضعت الجنازة فيه احتمالان : الأول أن يكون المراد من الجنازة نفس الميت وبوضعه جعله على السرير . والثاني أن يكون المراد النعش ووضعها على الأعناق ، والظاهر هو الأول ، ويؤيده رواية عبد الرحمن ابن مولى أبي هريرة رضي الله تعالى عنه قال : أوصى أبو هريرة رضي الله تعالى عنه إذا أنا مت فلا تضربوا علي فسطاطا ولا تتبعوني بنار ، وأسرعوا بي ؛ فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : إن المؤمن إذا وضع على سريره قال : قدموني قدموني ، فإن الكافر إذا وضع على سريره قال : يا ويله أين تذهبون به . رواه أبو داود الطيالسي ، عن ابن أبي ذئب ، عن سعيد ، عن عبد الرحمن إلى آخره . وقال ابن بطال : إنما يقول ذلك الروح ، ورد عليه بأنه لا مانع أن يرد الله الروح إلى الجسد في تلك الحال ليكون ذلك زيادة في بشرى المؤمن وبؤسا للكافر ، وأجيب بأن دعوى إعادة الروح إلى الجسد قبل الدفن يحتاج إلى دليل والله عز وجل قادر على أن يحدث نطقا في الميت إذا شاء . وقال ابن بزيزة في قوله : يسمع صوتها كل شيء هو بلسان المقال لا بلسان الحال ، وكذا قال في قوله : لصعق أنه مختص بالميت الذي هو غير صالح ، وأما الصالح فمن شأنه اللطف والرفق في كلامه فلا يناسب الصعق من سماع كلامه . قوله : وإن كانت غير ذلك وفي رواية الكشميهني وإن كانت غير صالحة واستدل بالحديث المذكور على أن كلام الميت يسمعه كل حيوان غير الإنسان ، وقال ابن بطال : المعنى يسمعها من له عقل كالملائكة والجن ؛ لأن المتكلم روح إنما يسمع الروح من هو مثله ، ورد بأنه لا مانع من إنطاق الله تعالى الجسد بغير روح وهو على كل شيء قدير .

**المصدر**: عمدة القاري شرح صحيح البخاري

## روابط ذات صلة

- [الكتاب المصدر](https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43.md)

---

**المصدر الرسمي**: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/394020

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة
