حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
عمدة القاري شرح صحيح البخاري

باب من يقدم في اللحد

( وأخبرنا الأوزاعي ، عن الزهري ، عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال : " كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول لقتلى أحد : أي هؤلاء أكثر أخذا للقرآن ؟ فإذا أشير له إلى رجل قدمه في اللحد قبل صاحبه " )

( وقال جابر : فكفن أبي وعمي في نمرة واحدة ) ذكر في ( التلويح ) : أن قوله عمي يتبادر الذهن إليه أنه عم جابر ، وليس كذلك ، لأنه عمرو بن الجموح بن زيد بن حرام ، وعبد الله أبو جابر هو ابن عمرو بن حرام ، فهو ابن عمه وزوج أخته هند بنت عمرو ، فسماه عما تعظيما له وتكريما ، ذكره أبو عمر وغيره ، وقال الكرماني : قوله عمي قيل هذا تصحيف أو وهم ؛ لأن المدفون مع أبيه هو عمرو بن الجموح الأنصاري الخزرجي السلمي ، ويحتمل أن يجاب عنه أنه أطلق العم عليه مجازا كما هو عادتهم فيه ، لا سيما وكان بينهما قرابة .

وقال النووي : إن عبد الله وعمرا كانا صهرين ، والنمرة بفتح النون وكسر الميم بردة من صوف أو غيره مخططة ، وقال القزاز : هي دراعة فيها لونان سواد وبياض ، ويقال للسحابة إذا كانت كذلك نمرة ، وقال الكرماني : النمرة بردة من صوف تلبسها الأعراب ، وهي بكسر الميم وسكونها ويجوز كسر النون مع سكون الميم . ( فإن قلت ) : ذكر الواقدي في المغازي ، وابن سعد : أنهما كفنا في ثوبين . ( قلت ) : إذا ثبت ذلك حمل على أن النمرة شقت بينهما نصفين .

( وقال سليمان بن كثير : حدثني الزهري قال : حدثني من سمع جابرا رضي الله عنه )

هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث