حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
عمدة القاري شرح صحيح البخاري

باب ما قيل في أولاد المسلمين

حدثنا أبو الوليد قال : حدثنا شعبة ، عن عدي بن ثابت أنه سمع البراء رضي الله عنه قال : لما توفي إبراهيم عليه السلام قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن له مرضعا في الجنة . مطابقته للترجمة من حيث إن النبي - صلى الله تعالى عليه وسلم - أخبر أن لابنه إبراهيم مرضعا في الجنة ، وهذا يدل على أن أولاد المسلمين الأطفال في الجنة . ورجاله قد ذكروا غير مرة ، وأبو الوليد هشام بن عبد الملك الطيالسي .

وهذا الحديث من أفراد البخاري ، وأخرجه أيضا في صفة الجنة عن حجاج بن منهال ، وفي الأدب عن سليمان بن حرب . قوله ( إبراهيم ) يعني ابن النبي صلى الله تعالى عليه وسلم ، ولا خلاف أن جميع أولاد النبي - صلى الله تعالى عليه وسلم - من خديجة رضي الله تعالى عنها سوى إبراهيم عليه السلام فإنه ما مارية القبطية ، وكان ميلاده في ذي الحجة سنة ثمان . وقال الواقدي : مات إبراهيم يوم الثلاثاء لعشر خلون من ربيع الأول سنة عشر وهو ابن ثمانية عشر شهرا في بني مازن بن النجار في دار أم برزة بنت المنذر ، ودفن بالبقيع .

قوله ( إن له مرضعا ) بضم الميم ؛ أي من يتم رضاعه في الجنة ، ويروى بفتح الميم أي رضاعا ، قاله الخطابي . وفي رواية الإسماعيلي من طريق عمرو بن مرزوق عن شعبة مرضعا ترضعه في الجنة ، وقد مر الكلام فيه مستوفى في باب قول النبي صلى الله عليه وسلم : إنا بك لمحزونون .

هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث