حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
عمدة القاري شرح صحيح البخاري

باب الاستعفاف عن المسألة

( حدثنا موسى ، قال : حدثنا وهيب ، قال : حدثنا هشام ، عن أبيه ، عن الزبير بن العوام رضي الله عنه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : لأن يأخذ أحدكم حبله فيأتي بحزمة الحطب على ظهره فيبيعها فيكف الله بها وجهه خير له من أن يسأل الناس أعطوه أو منعوه ) . مطابقته للترجمة ظاهرة ورجاله قد ذكروا ، وموسى هو ابن إسماعيل التبوذكي ووهيب هو ابن خالد ، وأخرجه البخاري أيضا في الشرب عن معلى بن أسد عن وهيب ، وفي البيوع عن يحيى بن موسى ، عن وكيع . وأخرجه ابن ماجه في الزكاة عن علي بن محمد وعمرو بن عبد الله الأودي ، كلاهما عن وكيع به ، قوله : لأن يأخذ اللام فيه إما ابتدائية أو جواب قسم محذوف ، والحزمة بضم الحاء المهملة وسكون الزاي ما سمي بالفارسية دستة ، قوله : فيكف الله أي فيمنع الله به وجهه من أن يريق ماءه بالسؤال من الناس ، قوله : خير مرفوع لأنه خبر مبتدأ محذوف أي هو خير له من أن يسأل أي من سؤال الناس ، والمعنى : إن لم يجد إلا الاحتطاب من الحرف فهو مع ما فيه من امتهان المرء نفسه ومن المشقة خير له من المسألة .

هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث