---
title: 'حديث: ( باب ما يذكر في الصدقة للنبي صلى الله عليه وسلم ) أي هذا باب في بيان… | عمدة القاري شرح صحيح البخاري'
canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/394310'
url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/394310'
content_type: 'hadith'
hadith_id: 394310
book_id: 43
book_slug: 'b-43'
---
# حديث: ( باب ما يذكر في الصدقة للنبي صلى الله عليه وسلم ) أي هذا باب في بيان… | عمدة القاري شرح صحيح البخاري

## نص الحديث

> ( باب ما يذكر في الصدقة للنبي صلى الله عليه وسلم ) أي هذا باب في بيان الحكم الذي يذكر في الصدقة لأجل النبي صلى الله عليه وسلم يعني : في حقه وفي حق آله ، وقد مر تفسير الآل ، وفي بعض النسخ من الصدقة عوض في الصدقة وإنما أبهم الحكم لكونه مشهورا . 91 - حدثنا آدم قال : حدثنا شعبة قال : حدثنا محمد بن زياد قال : سمعت أبا هريرة رضي الله عنه قال : أخذ الحسن بن علي رضي الله عنهما تمرة من تمر الصدقة فجعلها في فيه ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : كخ كخ ليطرحها ، ثم قال : أما شعرت أنا لا نأكل الصدقة . مطابقته للترجمة في قوله : " أنا لا نأكل الصدقة " والحديث مضى بأتم منه في باب أخذ صدقة التمر عند صرام النخل ، وقد ذكرنا هناك ما يتعلق به وهنا زيادة وهي قوله : " كخ كخ " بفتح الكاف وكسرها وتسكين الخاء المعجمة ويجوز كسرها مع التنوين فتصير ست لغات ، وإنما كرر للتأكيد ، وهي كلمة تزجر بها الصبيان عند مناولة ما لا ينبغي الإتيان به ، قيل : هي عربية ، وقيل : أعجمية ، وقال الداودي : هي معربة ، وقد أوردها البخاري في باب من تكلم بالفارسية ، والمعنى هنا : اتركه وارم به . قوله : " أما شعرت " هذه اللفظة تقال في الشيء الواضح التحريم ونحوه وإن لم يكن المخاطب عالما به أي : كيف خفي عليك مع ظهور تحريمه ، وهذا أبلغ في الزجر عنه بقوله : لا تفعله . ( فإن قلت ) : روى أحمد من رواية حماد بن سلمة عن محمد ابن زياد " فنظر إليه فإذا هو يلوك تمرة ، فحرك خده وقال : ألقها يا بني ألقها يا بني " فما التوفيق بينه وبين قوله : " كخ كخ " . ( قلت ) : هو أنه كلمة أولا بهذا ، فلما تمادى قال : كخ كخ ، إشارة إلى استقذار ذلك ، وقد ذكرنا الحكمة في تحريمها عليهم أنها مطهرة للملاك ولأموالهم ، قال تعالى : خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ فهي كغسالة الأوساخ وأن آل محمد منزهون عن أوساخ الناس وغسالاتهم ، وثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم " الصدقة أوساخ الناس " كما رواه مسلم ، وأما إن أخذها مذلة واليد السفلى ولا يليق بهم الذل والافتقار إلى غير الله تعالى ، ولهم اليد العليا ، وأما أنها لو أخذوها لطال لسان الأعداء بأن محمدا يدعونا إلى ما يدعونا إليه ليأخذ أموالنا ويعطيها لأهل بيته قال تعالى : قُلْ لا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا ولهذا أمر أن تصرف إلى فقرائهم في بلدهم . قوله : " إنا لا نأكل الصدقة " ، وفي رواية مسلم " إنا لا تحل لنا الصدقة " ، وفي رواية معمر " إن الصدقة لا تحل لآل محمد " ، وفي رواية الطحاوي " إنا آل محمد لا تحل لنا الصدقة " .

**المصدر**: عمدة القاري شرح صحيح البخاري

## روابط ذات صلة

- [الكتاب المصدر](https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43.md)

---

**المصدر الرسمي**: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/394310

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة
