( باب من لبى بالحج وسماه ) أي هذا باب في بيان أمر من قال لبيك بالحج وسماه أي عينه 163 - حدثنا مسدد ، قال : حدثنا حماد بن زيد ، عن أيوب ، قال : سمعت مجاهدا يقول : حدثنا جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال : قدمنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن نقول : لبيك اللهم لبيك بالحج ، فأمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فجعلناها عمرة . مطابقته للترجمة في قوله : ( لبيك اللهم لبيك بالحج ) فإنه لبى وسماه أي عينه بقوله بالحج ، ويؤخذ منه أن التعيين أفضل وأن يسميه في تلبيته سواء كان مفردا أو متمتعا أو قارنا ، وأيوب هو السختياني ، والحديث أخرجه مسلم رحمه الله تعالى عن خلف بن هشام ، وأبي الربيع وقتيبة عن حماد بن زيد رضي الله عنهم ، ويؤخذ منه فسخ الحج إلى العمرة ، وقد ذكرنا أنه منسوخ عند الجمهور .
المصدر: عمدة القاري شرح صحيح البخاري
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/394443
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة