---
title: 'حديث: ( باب التمتع على عهد النبي صلى الله عليه وسلم ) أي هذا باب في بيان من… | عمدة القاري شرح صحيح البخاري'
canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/394445'
url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/394445'
content_type: 'hadith'
hadith_id: 394445
book_id: 43
book_slug: 'b-43'
---
# حديث: ( باب التمتع على عهد النبي صلى الله عليه وسلم ) أي هذا باب في بيان من… | عمدة القاري شرح صحيح البخاري

## نص الحديث

> ( باب التمتع على عهد النبي صلى الله عليه وسلم ) أي هذا باب في بيان من تمتع في زمن النبي صلى الله تعالى عليه وسلم ، وهكذا هو في رواية أبي ذر رضي الله تعالى عنه ، وفي رواية غيره : باب التمتع ، فقط ، وفي رواية بعضهم لفظ : باب ، مجرد بغير ذكر ترجمة وكذا ذكره الإسماعيلي ورواية أبي ذر أولى . 164 - حدثنا موسى بن إسماعيل ، قال : حدثنا همام ، عن قتادة ، قال : حدثني مطرف ، عن عمران رضي الله عنه قال : تمتعنا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فنزل القرآن قال رجل برأيه ما شاء . مطابقته للترجمة ظاهرة . ذكر رجاله : وهم خمسة : الأول : موسى بن إسماعيل أبو سلمة المنقري التبوذكي ، الثاني : همام بن يحيى بن دينار العوذي ، الثالث : قتادة بن دعامة ، الرابع : مطرف بضم الميم وفتح الطاء وكسر الراء المشددة وبالفاء ابن الشخير ، الخامس : عمران بن الحصين رضي الله تعالى عنه . ذكر لطائف إسناده : فيه التحديث بصيغة الجمع في موضعين ، وبصيغة الإفراد في موضع ، وفيه : العنعنة في موضعين ، وفيه : القول في موضعين ، وفيه : أن رواته كلهم بصريون . والحديث أخرجه مسلم أيضا في الحج عن محمد بن المثنى ، عن عبد الصمد بن عبد الوارث ، عن همام ، عن قتادة ، عن مطرف ، ( عن عمران بن حصين قال : تمتعنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم ينزل فيه القرآن ، قال رجل برأيه ما شاء ) وفي لفظ له ( ولم تنزل آية تنسخ ذلك ) وفي لفظ ( ولم ينزل فيه قرآن يحرمه ) وفي لفظ ( ثم لم ينزل فيها كتاب الله ولم ينه عنها نبي الله صلى الله عليه وسلم ) وفي لفظ ( ثم لم تنزل آية تنسخ آية متعة الحج ) قوله : ( فنزل القرآن ) وهو قوله تعالى : فَمَنْ تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ الآية ، ولم تنزل بعد هذه الآية آية تنسخ هذه الآية ، وألفاظ مسلم كلها تخبر بذلك ، قوله : ( قال رجل ) قال الكرماني : ظاهر سياق هذا الكلام يقضي أن يكون المراد به عثمان رضي الله تعالى عنه . وقال ابن الجوزي : كأنه يريد عثمان . وقال ابن التين : يحتمل أن يكون أبا بكر أو عمر أو عثمان ، وفيه تأمل لا يخفى . وقال النووي والقرطبي : يعني عمر بن الخطاب ، وحكى الحميدي أنه وقع في البخاري في رواية أبي رجاء عن عمران . قال البخاري : يقال إنه عمر ، أي الرجل الذي عناه عمران بن حصين . قيل : الأولى أن يفسر بها عمر فإنه أول من نهى عنها ، وأما من نهي بعده في ذلك فهو تابع له . وقال عياض وغيره جازمين بأن المتعة التي نهى عنها عمر وعثمان رضي الله تعالى عنهما هي فسخ الحج إلى العمرة لا العمرة التي يحج بعدها ، قلت : يرد عليهم ما جاء في رواية مسلم في بعض طرقه التصريح بكونها متعة الحج ، وقد ذكرناه عن قريب ، وفي رواية له أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أعمر بعض أهله في العشر ، وفي رواية له جمع بين حج وعمرة ومراده التمتع المذكور وهو الجمع بينهما في عام واحد . ومما يستفاد منه وقوع الاجتهاد في الأحكام بين الصحابة وإنكار بعض المجتهدين على بعض بالنص .

**المصدر**: عمدة القاري شرح صحيح البخاري

## روابط ذات صلة

- [الكتاب المصدر](https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43.md)

---

**المصدر الرسمي**: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/394445

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة
