حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
عمدة القاري شرح صحيح البخاري

باب ما جاء في السعي بين الصفا والمروة

حدثنا محمد بن عبيد بن ميمون قال : حدثنا عيسى بن يونس ، عن عبيد الله بن عمر ، عن نافع ، عن ابن عمر رضي الله عنهما قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا طاف الطواف الأول خب ثلاثا ومشى أربعا ، وكان يسعى بطن المسيل إذا طاف بين الصفا والمروة ، فقلت لنافع : أكان عبد الله يمشي إذا بلغ الركن اليماني ؟ قال : لا ، إلا أن يزاحم على الركن فإنه كان لا يدعه حتى يستلمه . مطابقته للترجمة في قوله : وكان يسعى بطن المسيل والحديث مضى في باب من طاف بالبيت إذا قدم مكة ، فإنه أخرجه هناك عن إبراهيم بن المنذر ، عن أنس بن عياض ، عن عبيد الله إلى آخره ، وهنا أخرجه بأتم من ذلك عن محمد بن عبيد بن ميمون ، وفي رواية أبي ذر محمد بن عبيد بن حاتم ، وكذا قال الجياني ناقلا عن نسخة أبي محمد بخطه ، حدثنا محمد بن عبيد بن حاتم ، حدثنا عيسى بن يونس ، قيل : الصواب هو الأول وبه جزم أبو نعيم ، وعيسى هو ابن يونس بن أبي إسحاق السبيعي الكوفي ، مات بالجرف أول سنة إحدى وتسعين ومائة ، وعبد الله بن عمر العمري . قوله كان إذا طاف الطواف الأول أي طواف القدوم ، وقال الكرماني : الطواف الأول سواء كان للقدوم أو للركن ، قوله : خب أي رمل في الأشواط الثلاث ، قوله : ومشى أي لا يرمل ، قوله : وكان يسعى بطن المسيل أي المكان الذي يجتمع فيه السيل ، وبطن منصوب على الظرف ، قوله : فقلت لنافع إلى هنا مرفوع ، عن ابن عمر ، ومن قوله : فقلت إلى آخره موقوف ، والقائل لنافع هو عبيد الله المذكور فيه قوله : أكان الهمزة فيه للاستفهام ، قوله : لا يدعه أي لا يتركه ، وقد مر الكلام فيه مستوفى هناك .

هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث