حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
عمدة القاري شرح صحيح البخاري

باب الطيب بعد رمي الجمار والحلق قبل الإفاضة

حدثنا علي بن عبد الله قال : حدثنا سفيان ، قال : حدثنا عبد الرحمن بن القاسم ، وكان أفضل أهل زمانه ، أنه سمع أباه ، وكان أفضل أهل زمانه ، يقول : سمعت عائشة رضي الله عنها تقول : طيبت رسول الله صلى الله عليه وسلم بيدي هاتين حين أحرم ، ولحله حين أحل قبل أن يطوف ، وبسطت يديها . مطابقته للترجمة ظاهرة من قولها : طيبت إلى آخره ، والحديث مضى في باب الطيب عند الإحرام ، فإنه أخرجه هناك عن عبد الله بن يوسف ، عن مالك ، عن عبد الرحمن بن القاسم ، عن أبيه ، عن عائشة إلى آخره ، وعلي هو ابن المديني ، وسفيان هو ابن عيينة ، والقاسم هو ابن محمد بن أبي بكر الصديق رضي الله تعالى عنهم . قوله : أنه سمع أباه ، وكان أفضل أهل زمانه : أي كان أبوه محمد بن أبي بكر الصديق أفضل أهل زمانه ، ويروى حدثنا سفيان ، حدثنا عبد الرحمن بن القاسم ، وكان أفضل أهل زمانه ، أنه سمع أباه ، وكان أفضل أهل زمانه ، وفي التوضيح : وكان أفضل أهل زمانه في كل منهما ، وفي الأطراف أن كلا من علي بن المديني وعبد الرحمن بن القاسم يقول ذلك .

( قلت ) : أما القاسم فهو أحد الفقهاء السبعة ، وقال عمر بن عبد العزيز : لو لم يجعل سليمان الأمر إلى يزيد لندبتها في عنق القاسم يعني الخلافة ، وأما محمد فإنه كان من نساك قريش ، وله عبادة كثيرة واجتهاد وافر . قوله : حين أحرم أي حين أراد الإحرام . قوله : ولحله حين أحل ليس معناه إذا أراد الإحلال ؛ لأن التطيب لا يجوز إلا بعد الإحلال ، وهو عكس الإحرام .

قوله : قبل أن يطوف : أي فالبيت طواف الزيارة ، وبقية الكلام مرت هناك .

ورد في أحاديث19 حديثًا
هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث