---
title: 'حديث: باب النزول بذي طوى قبل أن يدخل مكة ، والنزول بالبطحاء التي بذي الحليفة… | عمدة القاري شرح صحيح البخاري'
canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/394755'
url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/394755'
content_type: 'hadith'
hadith_id: 394755
book_id: 43
book_slug: 'b-43'
---
# حديث: باب النزول بذي طوى قبل أن يدخل مكة ، والنزول بالبطحاء التي بذي الحليفة… | عمدة القاري شرح صحيح البخاري

## نص الحديث

> باب النزول بذي طوى قبل أن يدخل مكة ، والنزول بالبطحاء التي بذي الحليفة إذا رجع من مكة أي هذا باب في بيان نزول الحاج بذي طوى قبل دخوله مكة اتباعا للنبي صلى الله عليه وسلم في نزوله بمنازله جميعا ، ولا يختص ذلك بالمحصب . قوله : بذي طوى بدون الألف واللام في رواية الأكثرين ، وفي رواية المستملي والسرخسي بذي الطوى بالألف واللام ، ويجوز في الطاء الحركات الثلاث ، والأفصح فتحها ، ويجوز صرف طوى ومنعه ، وهو موضع بأسفل مكة في صوب طريق العمرة المعتادة ، وقيل : هو بين مكة والتنعيم ، وكلمة أن في قوله قبل أن يدخل مصدرية أي قبل دخوله مكة . قوله : والنزول بالجر عطف على النزول الأول . قوله : التي بذي الحليفة صفة البطحاء ، واحترز به عن البطحاء التي بين مكة ومنى ، وقيل : البطحاء بالمد هو التراب الذي في مسيل الماء ، وقيل : إنه مجرى السيل إذا جف واستحجر ، والبطحاء التي بذي الحليفة معروفة عند أهل المدينة وغيرهم بالمعرس . قوله : إذا رجع أي الحاج من مكة ، وتوجه إلى المدينة . 345 - حدثنا إبراهيم بن المنذر قال : حدثنا أبو ضمرة قال : حدثنا موسى بن عقبة ، عن نافع ، أن ابن عمر رضي الله عنهما كان يبيت بذي طوى بين الثنيتين ثم يدخل من الثنية التي بأعلى مكة ، وكان إذا قدم مكة حاجا أو معتمرا لم ينخ ناقته إلا عند باب المسجد ثم يدخل فيأتي الركن الأسود فيبدأ به ، ثم يطوف سبعا ، ثلاثا سعيا ، وأربعا مشيا ، ثم ينصرف فيصلي سجدتين ثم ينطلق قبل أن يرجع إلى منزله فيطوف بين الصفا والمروة ، وكان إذا صدر عن الحج أو العمرة أناخ بالبطحاء التي بذي الحليفة التي كان النبي صلى الله عليه وسلم ينيخ بها . مطابقته للترجمة في قوله : كان يبيت بذي طوى وفي قوله : وكان إذا صدر عن الحج إلى آخره . ورجاله قد ذكروا غير مرة ، وأبو ضمرة بفتح الضاد المعجمة وسكون الميم ، واسمه أنس بن عياض الليثي مشهور باسمه وكنيته . قوله : بين الثنيتين وهي تثنية ثنية ، وهي طريق العقبة . قوله : لم ينخ بضم الياء آخر الحروف وكسر النون من أناخ ينيخ إذا برك جمله ، والراحلة الناقة التي تصلح لأن ترحل ، وقيل : هي المركب من الإبل ذكرا كان أو أنثى . قوله : باب المسجد أي المسجد الحرام . قوله : فيأتي الركن الأسود أي الركن الذي فيه الحجر الأسود . قوله : سبعا أي سبع مرات . قوله : ثلاثا أي يطوف من السبع ثلاث مرات . قوله : سعيا أي ساعيا نصب على الحال ، ويجوز أن يكون انتصابه على أنه صفة لثلاثا . قوله : وأربعا أي يطوف أربع مرات من السبع مشيا ، ويجوز فيه الوجهان المذكوران في سعيا . قوله : سجدتين أي ركعتين من باب إطلاق اسم الجزء على الكل ، وفي رواية الكشميهني ركعتين على الأصل . قوله : وكان إذا صدر أي رجع متوجها نحو المدينة . قوله : بها أي بذي الحليفة ثم اعلم أن النزول بذي طوى قبل أن يدخل مكة ، والنزول بالبطحاء التي بذي الحليفة عند رجوعه ليس بشيء من مناسك الحج ، فإن شاء فعله ، وإن شاء تركه .

**المصدر**: عمدة القاري شرح صحيح البخاري

## روابط ذات صلة

- [الكتاب المصدر](https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43.md)

---

**المصدر الرسمي**: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/394755

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة
