---
title: 'حديث: باب الادّلاج من المحصب أي هذا باب في بيان جواز الادلاج من المحصب ، وأص… | عمدة القاري شرح صحيح البخاري'
canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/394762'
url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/394762'
content_type: 'hadith'
hadith_id: 394762
book_id: 43
book_slug: 'b-43'
---
# حديث: باب الادّلاج من المحصب أي هذا باب في بيان جواز الادلاج من المحصب ، وأص… | عمدة القاري شرح صحيح البخاري

## نص الحديث

> باب الادّلاج من المحصب أي هذا باب في بيان جواز الادلاج من المحصب ، وأصل الادلاج الادتلاج فقلبت التاء دالا ، وأدغمت الدال في الدال فصار الادلاج بتشديد الدال ، وهو السير في آخر الليل ، وأما الإدْلاج بسكون الدال فهو السير في أول الليل ، وهكذا وقع في رواية أبي ذر ، والصواب التشديد لأن المراد هنا هو السير في آخر الليل لأن المقصود هو الرحيل من مكان المبيت بالمحصب سحرا ، وقد ذكرنا أن المحصب هو الأبطح ، ويسمى البطحاء أيضا . 349 - حدثنا عمر بن حفص قال : حدثنا أبي قال : حدثنا الأعمش قال : حدثني إبراهيم ، عن الأسود ، عن عائشة رضي الله عنها قالت : حاضت صفية ليلة النفر فقالت : ما أراني إلا حابستكم ، قال النبي صلى الله عليه وسلم : عقرى حلقى أطافت يوم النحر ؟ قيل : نعم ، قال : فانفري . لما كانت القصة في حديث حفص بن غياث وحديث محاضر متحدة ، وكان حديث محاضر مطابقا للترجمة في قوله : فلقيناه مدلجا بتشديد الدال أي سائرا من آخر الليل صار حديث حفص أيضا مطابقا للترجمة من هذه الحيثية ، وإن لم يكن فيه مطابقة صريحا . ورجاله ستة الأول : عمر بن حفص أبو حفص النخعي . الثاني : أبوه حفص بن غياث بن طلق بن معاوية . الثالث : سليمان الأعمش . الرابع : إبراهيم النخعي . الخامس : الأسود بن يزيد . السادس : أم المؤمنين عائشة رضي الله تعالى عنها . وهؤلاء كلهم إلا عائشة كوفيون ، وفيه ثلاثة من التابعين ، وفيه رواية الابن عن الأب ، ورواية الراوي عن خاله ، وهو إبراهيم . والحديث أخرجه مسلم في الحج أيضا عن يحيى بن يحيى ، وأبي بكر بن أبي شيبة ، وأبي كريب ، ثلاثتهم عن أبي معاوية ، وأخرجه النسائي فيه عن سليمان بن عبيد الله الغيلاني ، وأخرجه ابن ماجه فيه عن أبي بكر بن أبي شيبة ، وعلي بن محمد . قوله : حاضت صفية هي بنت حيي زوج النبي صلى الله عليه وسلم ، معناه أن صفية حاضت قبل طواف الوداع ، فلما أراد النبي صلى الله عليه وسلم الانصراف إلى المدينة قالت : ما أراني أي ما أظن نفسي إلا حابستكم لانتظار طهري وطوافي للوداع فإني لم أطف للوداع ، وقد حضت فلا يمكنني الطواف الآن ، وظنت أن طواف الوداع لا يسقط عن الحائض ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : أما كنت طفت طواف الإفاضة يوم النحر ؟ قالت : بلى ، قال : يكفيك ذلك لأنه هو الطواف الذي هو ركن لا بد لكل أحد منه ، وأما طواف الوداع فلا يجب على الحائض ، وتفسير عقرى حلقى قد مر غير مرة . قوله : أطافت الهمزة فيه للاستفهام على سبيل الاستخبار . قوله : فانفري أي ارحلي .

**المصدر**: عمدة القاري شرح صحيح البخاري

## روابط ذات صلة

- [الكتاب المصدر](https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43.md)

---

**المصدر الرسمي**: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-43/h/394762

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة
