حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
عمدة القاري شرح صحيح البخاري

باب القبلة للصائم

حدثنا مسدد قال : حدثنا يحيى ، عن هشام بن أبي عبد الله قال : حدثنا يحيى بن أبي كثير ، عن أبي سلمة ، عن زينب ابنة أم سلمة ، عن أمها رضي الله عنهما قالت : بينما أنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في الخميلة إذ حضت فانسللت فأخذت ثياب حيضتي فقال : ما لك أنفست ؟ قلت : نعم . فدخلت معه في الخميلة ، وكانت هي ورسول الله صلى الله عليه وسلم يغتسلان من إناء واحد ، وكان يقبلها وهو صائم . مطابقته للترجمة في قوله : وكان يقبلها وهو صائم ، والحديث مضى في كتاب الحيض في باب من سمى النفاس حيضا ، فإنه أخرجه هناك عن مكي بن إبراهيم ، عن هشام إلى آخره وزاد هنا قوله : وكانت هي إلى آخره وهناك : بينا أنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم مضطجعة في خميصة ، وهنا : فدخلت معه في الخميلة ، وهناك : فاضطجعت معه في الخميلة ، ويحيى هو القطان وهشام هو الدستوائي والخميلة بفتح الخاء المعجمة ثوب من صوف له علم .

قوله : حيضتي بكسر الحاء قوله : أنفست الصحيح فيه أنه بفتح النون وكسر الفاء معناه أحضت ، وبقية المباحث مرت هناك .

هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث